الصفحة 16 من 246

قرأت بخط البشبيشي كانت أيامه كالسعافية والرعية في أمان على أنفسهم وأموالهم ولم يعرف الناس قدره حتى فقد، ولم يدخل عليه في طول ولايته

خلل، قال: وفي الجملة کان هور و ابن خير قبله من محاسن الوجود، مات

فى ليلة أول يوم من رمضان سنة إحدى وثمانمائة.

انتهى من رفع الإصر.

زاد في انباء الغمر: وناب غنه القاضي بدر الدين الدما ميني و شرع في شرح: التسهيل وله تعليق علي مختصر ابن الحاجب، وأثبت في نسبه عواض بدل عطاء الله.

وفي الضوء اللامع: شرع في شرح التسهيل وصل فيه الي التصريف وعمل تعليقا على مختصر ابن الحاجب الفرعى وكذا شرح مختصر أبن الحاجب الأصلى، والكافية. انتهى. وأنجب صاحب الترجمة ولدًا اسمه عبد الله، واشتغل قليلًا وولى القضاء.

- ابن مسارزوقي: أحمد بن محمد بن محمد بن مرزوق، و صفه ابن

غازي في الاستتل عاء المسمى بالتعلل برسوم الإسناد، عند ورود كتابه إليه مع الكتب الثلاثة الواردة عليه لطلب الإجازة فقال ما نصه: «الكتاب الرابع من الجناب المعلي جناب سليل علمائنا ومصابيح مغربنا ومفاخر قطرنا الفقيه أبو

- من مصادر ترجمته: نيل الابتهاج ? / .

فمثلك من أجسار من استجازه

انتهيسي. قلت: وهو والد العلأمة محمد، الآتى المعروف بحفيد ابن مرزوق"، و قوله: اجاز واستجاز يجوز آن يکون بالراء والزاي يدل عليه صدر البيت"

- ابن کحيل: احمد بن محمد بن عبدالله النجاني بکسر الفوقانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت