فهرس الكتاب
والنوازل وصحيح الوثائق وسقيمها، وما دخله الخلل منها بحيث لا يختل ما قاله ولا يقدح فيه، وكان رحمه الله لا يقر على باطل، ضرب بتوثيقته
اخبرني والدي آنه ي ملي وثيقتين لکاتبين في وقت واحد بحيث لا يجف
قلم أحدهما ولا يسأله أين وقف، آخذ عن قاضي القضاة محمد بن ابراهيم التتائي المتقدم و عر قاضسي القضاة ابراهيم الد ميري المتقدم وغيرهما، ثم عين لخطابة الغورية من قبل واقفها السلطان الغورى، ثم درس الفقه والحديث بالجامع الطولونى والفقه بالمدرسة المنصورية والفخرية والأشرفية العتيقة، والشيخونية والصالحية، وكان ذا همة وصرامة وشهامة منفذا
(?) ترجمة رقم: .
?- من مصادر ترجمته: درة الحجال بر قم ? وشستهجرة النور ?/ ?، والکفاية بر قم ?،
و نيل الابتهاج ?/ ?.
للأحكام، يعترف الخصوم من هيبته بالسحق، انفرد في قضاء المالكية بمصر مع وجود آشياخه و من في رتبتهم، وذلك أن المرحرم السلطان سليمان بن عثمان، رحمه الله عين قاضيا روميا، فاستقر صاحب الترجمة بالصالحية نائبا له وكلمته النافذة فانحصر الأمر فيه، وكان العلامة ناصر الدين اللقانى إذا. عرضت حجته عليه ليستفتي عنه ي تحرز في الافتاء و يقول: يحتمل أن يقول الد ميري وجها شرعيا بلفظ کذا. وجدي هذا هو الذي لقبني بدر الدين و ذلک آني ولدت ليلة السابع والعشرين من رمضان سنة تسع وثلاثين وتسعمائة، كما وجدته بخط والدى، وبلغنى من طريق أن السنة إنما هى سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة، وتكلم الناس في تلك الليلة أنها ليلة القدر فقال: لا ألقبه إلا ببدر الدين. وکان له نظم لطيف و کتب علي مختصر الشيخ خليل من الاول الي
صلاة السفر ومن البيوع إلى الجوائح. ولاد ..."و توفي في ثاني عشر ربيع الاول سنة ثلاث و اربعين"