الصفحة 181 من 246

وعشرين وثمانمائة أو اثنتين وعشرين وثمانمائة. وقال السيوطي في أعيان الاعيان: محمد بن محمد بن ابي القاسم المشدالى البجائى الإمام العلامة، نادرة الزمان أبو الفضل المغربى ابن الشيخ العلأمة الصالح أبى عبد الله الشهير في الغرب بابن أبى القاسم، ولد بعد > شرين و ثمانمائة و اشتغال في الفنون علي والده و مشايخ بلده في انواع العلوم العقلية والنقلية واتسعت معارفه وبرز على أقرانه بل وعلى مشايخه وشاع ذکره و ملا الاسماع وصار کلمة اجماع و کان اعجوبة الزمان في الحفظ والذكاء والفهم وتوقد الذهن، شرح جمل الخونجى ومات سنة خمس

وستين و ثمانمائة. ?- آخوه: محمد، شقيق الذي قبله، و صفه ابن عزم: بالفقيه، توفي

فى العشرين من المحرم سنة تسع وخمسين وثمانمائة.

انتهى من الضوء اللامع. ?- محمد الدار نوي: محمد بن محمد بن عيسي العقوي الدارنوي، كان عالمًا، ولى قضاء الأنكحة وانتفع به الفضلاء كأحمد بن يونس، قال:

?- من مصادر نرجمته: الضوء اللامع ?/?. ?- من مطمادر ترجمته: الضوء اللامع ?/?.

إنه أخذ عنه العربية والأصلين والبيان والمنطق والطب والحديث وغيرها من الفنون العقلية والنقلية، وله تصانيف عدة في فنون منها تفسير القرآن وشرح على المختصر، وعمر حتى زاد على المائة، مات بتونس في سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة.

انتهى من الضوء اللامع. - ابن عامر: محمد بن محمد بن عامر العامري آخذ عن البساطي والشهاب بن تقي وناب في القضاء مدة عن البساطي ثم ولي قضاء دمشق ئم عزل فتصدي للافتاء، و استقر في تدريس الفقه بالشيخونية بعد الزين عبادة وعمل أجلاسا، ثم انتزع منه، وقد كتب على مختصر الشيخ خليل لم يکمل، وقفت منه علي مجلد انتهي فيه الي الحج، و امتنع ابن عمار من التقريض عليه لکثرة اوهامه، و کتب ابن حجر علي المجلد المشتار اليه: الحمد لله الفتاح العليم (من الطويل) : لعمرى قد أوضحت مذهب مالك بتسفكيك رمز لائح للمسافر""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت