الصفحة 185 من 246

?- البسيا": محمد بن محمد بن يحيي الاندلسي اللبي - بلام ثم موحدة فسين مهملة - أخذ عن ابن حجر، ونوه به عند الأشرف حتى ولأه قضاء المالكية بحماة، وسار سيرة السلف الصالح ثم حنق على نائبها في بعض الأمور، فسافر إلي حلب مظهرًا إرادة السماع على حافظها البرهان، ووصفه في بعض مجاميعه: الشيخ الإمام العالم العلأمة في الفنون قاضى الجماعة، وقال إنه إنسان حسن إمام في علوم منها: الفقه والسنحو وأصول الدين، مستحضر لعلوم کانها بين عينيه، و وصفه ايضا بعلامة دهره و خلاصة عنصره، و عين زمانه و انسان آوانه، جامع العلوم وفريسد کل منثور لومنظوما"قاضى القضاة، لا زالت رايات الإسلام به منصورة وأعلام الإيمان به منشورة، ووجوه الأحكام الشرعية بحسن نظره محبورة.

ولد سنة ست وثمانمائة وتوفى برصا من بلاد الروم في أواخر شعبان

سنة أربعين وثمانمائة.

انتهي من السخاوي.

?- ابن المخلطة: محمد بن محمد بن يحيي، عرف بابن المخلطة،

?- من مصسا در ترجمنه: انباء الغمر ?/?، والضوء اللامع / ، و کفاية المحتاج بر قم

?، و نيل الابتهاج ?/ ?.

(1) لدى السخاوى: نسبة إلى لبسة حصن من معاملة وادى آش، وقيده بفتح اللام المشسددة

والموحدة وتشديد المهملة المكسورة.

(( 2 ) )من الأصل والضوء.

?- من مصادر ترجمته: الضوء اللاسع. \ Yv f وکفاية المحتاج برقم o ونيل الابتهاج

بكسر اللام كما ضبطه ابن فرحون"والمحفوظ على الألسنة بالفتح، اشتغل بالفقه على أئمة عصره كالجمال الأقفهسى والبساطى ومن هو أقدم منهما، وناب في القضاء قديما وتصدّر لذلك وراج أمره فيه لمعرفة الأحكام و استحضاره لفروع مذهبه، وکان مقداما بحيث يندب التعازير ذوي الوجاهات و استقر في تدريس الفقه بالاشرفية بر سباي عن الزين عبادة، ثم انتزع منه لولديه بشرط الواقف، وذكر للقضاء الأكبر، ولد تقريبا سنه تسعين وسبعمائة و توفي في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وثمانمائة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت