الصفحة 204 من 246

ديوان المتنبي کتابه جيدة وکان يستحضر جملة من الشعر و يعرف خطوط الاشياخ، وکان ذهنه يتو قد ذکاء، مهر في الفنون حتي صار لذا تحداث في شيء من هذه العلوم تکلم في دقائقه و غوامضه حتي يقول القائل: أفني عمره في ذلک الفن، وکان تقي الدين السبکي يقول: ما اعرف احدًا مثله، قال ابن سيد الناس: لما قدم قعد بسوق الكتب والشيخ بهاء الدين هناك ومع المنادى ديوان ابن هاني، فنظر فيه ابن القوابع فترنم بقوله (من الکامل) :

ف تکبات لحظلف آم سيموف آبيلات و کئوس خمرل ام مراشف فيلث فقرأه بالنصب في الجميع، فقال له ابن النحاس: يا مولانا: هذا نصب کثير فقال له: أنا آعرف الذى تريد من رفعها على أنها أخبار لمبتدأت مقدرة،

والذى ذهبت أنا إليه أغزل وأمداح وتقديره: أقاسى فتكات لحظك. . . إلى آخره، فقال له: يا مولانا فلم لا تتصدر و تشغل الناس، فقال: واي شيء هو النحسو في الدنيا حتي يذکر، قال الصفدي: آخبرني الشيخ تاج الدين

المراکشي عنه قال: وقفني ابن سيد الناس علي السيرة التي عملها، فعملت

فيها علي اکثر من مائة موضع اوهام، قال وأخبرني ابن سيد الناس قال: جاء انسان يصحح عليه في آمالي القالي، فکان يسابقه علي آلفاظ الکتاب، وقال لي: عشرون سنة ما کررات عليه، وکان لا يخل بالمطالعة في کتاب الشفاء

ومن نظمه (من الطويل) : تأمل صحيفات الوجوه فإنها من الجانب الشامي! ليلئٹ رسائل

وقد خط فيها إن تأملت خطها آلا کل شيء ما خلا الله باطل وله قضيدة طويلة ثانية في مدح ابن دقيق العيد، يقول فيها (من الوافر) :

بعدل عمآصناف؟ البزايا تساوي فيه دان بالقصي

ت يدًا وجودًا حاتميا. الي رأي و حکم احنفي

ونور جلاله يزداد عنه رسول الطرف بالحسن البسهي

و من کثرت صلاة الليل مسنه يحسن و جبهه قنسول النبي

(?) في المطبوع: «اضاف» ولايستقيم به الوزن، وصوابه من الأصل والدرر لكامنة.

قال: و من خط السبکي اخبرني ابراهيم بن الشهاب محمود کاتب سر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت