الصفحة 68 من 246

وايضاح ما فيه، إذ لم أقف على وصفه بهذا الوصف لأحد من أهل المذهب الواقفين علي هذا الشرح. ولقد تتبعت. المواطن التى تعقبها العلامة ابن عرفة، تلميذ العلامة ابن عبد السلام المذکور، علي استاذه المذکور في الشرح المذکور، فوجدته سلك طريقا، وهو أنه إذا كان للشيخ خليل تعقب على كلامه، آعني ابن عبد

السلام، واعتراض عبر عن ذلك ابن عرفة بأقبح رد كقوله: هذا خطأ صراح، و ما لم يکن للعلامة خليل فيه تعقب فما کان له من مناقشة في کلامه ابدا بسهولة. قلت: وسمى صاحب الترجمة شرح ابن الحاجب بالتوضيح، وقد شرح قطعة من التهذيب إلى ..."وسماه بالتبيين، وما ذكره العلامة ابن حجر في تاريخ وفاته خلاف ما ارخه العلامة ابن غازي في ديباجة حاشيته علي مختصر العلامة خليل المذكور من أنه توفى لثلاث عشر من شهر ربيع الأول من سنة ست وسبعين وسبعمائة، وتبعه على ذلك العلامة ناصر الدين اللقانى شيخ شيوخنا في شرحه لديباجة الکتاب المذکور، والعلامة التائي في شرحه له، لکن الحافظ ابن حجر آعلم بذلک لکونه من بلده، وله مزيد الثبت في هذا الشأن، وقد خالف ابن غازى أيضا العلامة ابن حجر في تسمية جدّه فسماه يعقوب، وقد ردّ عليه التتائى فقال:"ووهم من قال يعقوب). انتهى. ولقد أذعن علماء المغرب لفضله وجلالته حتى أن العلامة ابن ناجى أحد جماعة ابن عرفة في شرح التهذيب في غير موضع ساق كلام الشيخ خليل علي طريق الاستدلال علي ما صدرات المخالفة فيه بينه و بين مشايخه حيث قال في بعض المواطن: ولم يزل يختلف حتي ورد علينا تأليف خليل، لکني لم أقف على أن العلامة ابن عرفة وقف على مصنفات صاحب الترجمة. وسمعت من بعض حكاية تدل على أنه وقف على التوضيح لكن لم أذكرها لعدم الجزم بالوثوق بناقلها، وقد عرف العلامة ابن غازى بصاحب

)Y(بياضس بالأصلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت