الصفحة 77 من 246

هذا الأمر مع وجود الملازمين له من طلبته الأماثل وطلبة أخيه المنتقلين له بعد موت أخيه. وأخذ عن غيرهما أيضا كالشيخ سليمان الجربى صاحب الحاشية على مختصر المعانى والمتوسط، وحج واجتمع بأفاضل مكة، وقرأ هناك توضيح الشيخ خليل، و اشتهر باليد الطولي في العربية منفردا بمعرفة کتاب الرضي على الكافية مستحضرا له عند سؤاله وصار مرجع المالكية بمصر في الإفتاء والمعمول عليه في هذا الشان مع ما له من تفکيلک عبارة العلامة خليل في مختصره، بل انفرد و اشتهار بتحقيق کل کتاب باقرأه فيبرز دقائقه ويوضيح حقائقه لا يكاد أن يقبل فهمه خطأ، كل ذلك مع التواضع التام وهضم النفس وتحمل الأذى ممن لا خشية عنده على طريقة السلف الماضين، وبالجملة فهو حسنة من حسنات الدهر، فريد العصر سألته عن مولده فوعد بإطلاعى عليه بخط والده، وأظنه في أوائل هذا القرن العاشر، ولم يزل يلهج بالدعاء إلى الله سبحانه أن ينعم عليه بحجة يختم بها عمره، ولقد سمعت ذلك منه مرارًا فكان ما سأل فيه، فتوفى في منصرفه من الحج أو بعد زيارة القبر الشريف في شهر محرم الحرام سنة تسع وسبعين وتسعمائة.[و اخذت عنه تدريس فيروز المعروف بالجوهرية، ولقاد آخبرني بعضي من کان معه انه لم يزل بعد مفارقة البيت الشريف اين شد کثير: (الرمل) المجزوء. اصب مساحت نف -ى رهينة بين مکهئ والمدينه I""

(1) سقط في المطبوع والمثبت عن الأصل.

حرف السلكن المهملة

- البوزيدي: سليمان بن الحسين"البوزيدي ابو الربيع، و صفه ابن غازى في كتابه التعلل بلزوم الإسناد بالشيخ الفقيه العالم المحقق الشريف الخسيب النسيب الأفضل]" .

- البساطي: سليمان بن خالد بن مقدم بن محمد بن حسن بن غانم الطائى، علم الدين البساطى، نسبة إلى بساط بالباء الموحدة ثم سين وطاء آخره، نسبة إلى بلد بالجهة الغربية من مصر، وأصله من قرية شبرابسيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت