الصفحة 88 من 246

- ابن قاسم: عبد الرحمن بن محمد بن محمد، الشهير بابن قاسم، قاضي القضاة، جلال الدين العالم الصالح، کان من المشهورين بالعلم والصلاح، رقيق القلب سريع الدمع، له توجع لضرر السمسلمين ومهماتهم، أقبل عليه السلطان الغورى وخطبه لقضاء القضاء بعد أن كان طلب منه قبل ذلك بأمد استبدال مكان موقوف عليه فامتنع، وقال: ليس الاستبدال مذهبي و لا آباشر مالا آقول به في معتقدي، و صمم عليه في قبول القضاء، فشرط على السلطان أنه إذا طلب أحد من الأمراء الكبار لا يتجاهى عليه، فقال له السلطان: أما ترضى أن أكون شادًا لك، أى رسولًا: كل من طلبته فعلى إحضاره.

فباشر بعفة وأمانة ثم تعفف عنه، وأقبل على مداومة الاشتغال بالعلم والتصنيف وبذل الصدقة، لا يرد سائلًا ولو بقليل، فمن تصانيفه: شرح رسالة ابن آبي زيد، و شرح الشامل للشيخ تاج الدين بهرام، و کتب قطعة من مختصر الشيخ خليل لا تتجاوز العبادات، وشرح حدود الأبدى، وغير ذلك، وقد أدركه والدى وأجازه"بمحفوظاته، توفى أظن بعد العشرين وتسعمائة، رحمه الله وإيانا".

? - من مصادر ترجمته: کفاية المحتاج برقم: ?، و نيل الابتهاج ?/ ?.

(1) فى المطبوع: «وأجار بمحفوظاته"والمثبت من الأصل،"

(( 2 ) )أمامها في هامش الأصل: قلت: وفاة صاحب التسرجمة جلال بن قاسم في ذى الحجة سنة

خمس وعشرين وتسعمائه).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت