فهرس الكتاب
فقد أجزتهم، وأذنت لهم أن يرووا عني (صحيحي البخاري ومسلم) ، و (سنن أبي داود) ، و «سنن الترمذي)، و «سنن النسائي الكبرى)، و «المجتبى) منها، وإذا أطلقت «سنن النسائي» ، انصرف الاطلاق الي «السنن الکبري» ، و «سنن ابن ماجه» ، وهذه هي الکتب الستة عند علماء الحديث، وأصحابه هم الجماعة عند أهل هذه الصناعة، نعم ابن الأثير في كتابه (جامع الأصول) حذف (سنن ابن ماجه) ، وذكر عوضها «موطأ الإمام مالك) اصطلاحًا منه، ولا مشاخة في الاصطلاح.
و اجزت المذکورين، و اذنت لهم آن يرووا عني «مسند سيدنا
الإمام أحمد بن حنبل) رضي الله عنه، وسائر مؤلفاته من «التفسير)، و «الزهد» و «التاريخ)، و «أجوبة القرآن في الرد على الجهمية)، و الزوائد المسند)، و «الزهد) لابنه أبي عبد الرحمن عبد الله بن الإمام أحمد، وأن يرو و اعني (موطأ الإمام مالك) ، و «مُسند الإمام الشافعي» ، و «علوم الحديث» له، و «الرسالة» ، و کتاب وسائر مؤلفاته، وأن يرووا عني (مسند الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت) رضي الله
عنه، وعن سائر أئمة المسلمين، ويرووا «الفقه الأكبر) المنسوب له.
و کذا آجزت للفضلاء المذکورين آن يرو و اعئي «صحيح الحاکم)، و «صحيح ابن حبان» ، و «صحيح ابن خزيمة)، و «صحيح أبي عوانة» ، و «صحيح الحافظ ضياء الذين الجمّاعيلي المقدسي الحنبلي) المشهور بـ «المختارة)، و «فضائل الأعمال) له، الذي شرحناه، ويشتمل علي نحو تسعمائة حديث شرحناه في مجلدين ضخمين، وكذلك ما للإمام الحافظ أيضًا من التصانيف الكثيرة من (فضائل الشام) ، و «مناقب الحديث) أربعة أجزاء، و (صفة الجنة) ثلاثة أجزاء، و (صفة النار) جزءان، و «أفراد الصحيح وغرائبه) تسعة أجزاء، وسائر كتبه المحررة.
وكذلك أجزت لهم أن يرووا عني كتب الإمام الحافظ