فهرس الكتاب
فهذا الإسناد من أعلى سند على وجه الأرض، وإن لم يكن
أعلاها، فبيننا وبين النبي يَة فيه سبعة عشر نفسًا.
(?) تقدم تخريجه (ص ) .
وبالسند المتقدم إلى سيدنا الإمام أحمد في (مسنده) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم - يعني: ابن علية ـ قال: أخبرنا عبد العزيز بن صهيب، قال: سأل قتادة أنسًا رضي الله عنه: أي دعوة كان أكثر ما يدعو بها رسول الله يَة؟ قال: «الكهم أننا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار).
هکذا في رواية شيخ مشايخنا الشيخ تقي ال ين عبد الباقي الحنبلي في «ثبته» ، و الذي رويناه في «ثلاثيات المسند» ، وشرحنا عليه، قال أنس رضي الله عنه: كان أكثر دعوة يدعو بها رسول الله يَة يقول: «اللّهُمَّ رَبّنا أتنا في الدّنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقتا عذاب النار)، وكان أنس رضي الله عنه إذا أراد أن يدعو بدعوة، دعا بها، وإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه. انتهى؟؟؟.
وبالسند الشابق إلى سيدنا الإمام أحمد قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعد بن طارق، قال: حدثني أبي هو طارق بن أشيم الأشجعي أنه سمع رسول الله يَة يقول وأتاه إنسان فسأله فقال: يا نبي الله، كيف أقول حين أشأن ربي؟ قال: «فل الكهم اغفز لي، وَارْحَمُني، والفيني، وَازْرُفيي، وقبض أصابعة الأربع إلًا الإبهام، وقال: «فإنّ هؤلاء يجمغن لك ذنياك وآخرتك» . قال: وسمعته يقول للقوم: «من وخد الكة، وكقرّ بما يُغبّدّ من دُونه،
(?) تقدم تخريجه (ص ) .
سمبر
حزم ماله ودّمُه، وحسابه على الله تعالى"."