فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 232

الامام محيي الدين آبي زکريا يحيي بن شرف النواوي، قال: أخبرنا شمس الذين محمد بن أبي عمر الجمّاعيلي، عن عمّه الإمام محمد بن أحمد موفق الذين بن قدامة صاحب «المغني) و «الكافي) و «المقنع) و «الروضة)، وغيرها، قال: أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ، عن أبي الفتح، قال: أخبرنا القاضي أبو عامر، أخبرنا أبو محمد الجراحي، أخبرنا أبو العباس المخبوبي، أخبرنا الإمام الحافظ ابو عيسي محمد بن عيسي بن سورة الشلمي الترمذي.

قال الامام ابو عيسي الترمذي: أخبرنا آبو عبد الله بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله يَة: «لقيث إبراهيم ليلة % ? e ? مه، گ که و: ;.? نضج ح صمم ? l اشري في 6 فقال: يا مُخذ اقري ء امتلك مني السّلام، وأخبرهم الجثة طيبة التُربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها: شبحان الله، والحمد للَّگه، ولا إله إلًا الله، والئلهئ اکبر» (?) .

فقد اتصل سندنا بأبي الأنبياء، وعمود العالم، وشيخ المرسلين والأب الثالث وأركون العالم سيدنا ابراهيم خليل الرحمن عليه الصلاة

? سمي

والسبلام بهذا الحديث، وفي لفظ: لاغراشها لا خؤل ولًا قُوّة إلأ بالكه العليه العظيم). ورواه الطبراني في «معجمه الصغير والاوسط» ، وزاد بعد قوله:

مجھے

«والله أكبر: ولا حول ولا قوة إلأ بالكه).

ور

(?) تقدم تخريجه (ص ?) .

وحسّن الترمذي هذا الحديث.

وروى الإمام أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدّنيا، وابن حبان

في (صحيحه) ، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله يَة قال: «مررث ليلة أسري بي على إبراهيم عليه السلام، فقال: من معلف يا جبريل؟ قال: هذا محمد، فقال له ابراهيم: يا مُحمد مُز ائتل فليكثروا من غراس الجنة، فإن تربتها طيبة، وأرضها واسعة،

قال: وما غراسن الجنة؟ قال: لا حول ولا قوة إلأ بالكه"."

ورواه ابن أبي الدنيا أيضًا في «الذكر)، والطبراني من حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت