فهرس الكتاب
ثم إن الحافظ ابن رجب أخذ الفقه وغيره عن أئمة أعلام، ومشايخ عظام، غير أن أعلمهم وأعظمهم وأجلّهم وأفخرهم وأشهرهم الإمام، العلامة، المُحَقق، الفهامة، الفقيه، المُحَدّث، الحافظ، المُتكلّم، الأصولي، الضوفي، علامة الدّنيا، سيدنا الإمام شمس الذين محمد بن أبي بكر بن أيوب الززعي الحنبلي المعروف بابن القيم صاحب کتاب «زاذ المعاد في هدي خير العباد» ، و کتاب «مفتاح دار السعادة)، و «البدائع)، و (حادي الأرواح الي منازل الأفراح) ، وکتاب «الكلم الطيب والعمل الصالح)، و «الداء والدواء)، و لاجلاء الأفهام)، و «تحفة المودود في أحكام المولود)، و «روضة المُحبين ونزهة المشتاقين)، و «أعلام الموقعين)، و «تهذيب شنن أبي داود وإيضاخ مُشکلاته» ، وکتاب «سفر الهجر تين"، و «شرح منازل السائرين) أربع مجلدات، وكتاب «الجيوش الإسلامية)، و «الشافية الكافية في الانتصار للفرقة التاجية)، وهي القصيدة النونية، مجلد ضخم، وسائر كتبه المفيدة العديمة المثل في تحريرها وجودة تأليفها، وأكثرها قرأناها، وهي كثيرة شهيرة، حتى إن الحافظ ابن حجر العسقلاني قال في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية: لو لم يكن له من المناقب إلأ تلميذه ابن القيم، الذي انتفع بتآليفه سائر الناس على"
اختلاف فرقهم و مقاصدهم، لکفاه.
وتفقه ابن القيم، وأخذ سائر الفنون عن شيخه شيخ الإسلام
(?) يعني به «طريق الهجر تين و باب السعادتين» .
ابن تيمية، وصحبه، وغرف به، وهو الإمام أوحد المجتهدين، وخاتمة المُحققين، وواسطة عقد الأئمة المفسرين، الإمام الحافظ الخجّة، بحر العلوم تقي ال ين آبو العباس آحمد بن عبدالحليم بن مجدال ين عبد السلام بن تيمية رضوان الله عليه، وقد روى عنه تأليفه العديدة، و تصانيفه المفيدة، و فتاويه الشهيرة، و قواعده الکثيرة، مما لا تکاد تحصي من سائر الفنون من الفقه و التفسير و الحديث و الکلام، وغيرها.