فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 232

عمر بن الخطاب رضوان الله عليهما، وابن عمر رضي الله عنهما تفقه على سيد العالم، وصفوة بني آدم، خاتم المُرسلين، وحبيب رب العالمين سيدنا ونبينا أبي القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بنية.

وأخذ الإمام أحمد أيضًا، عن الإمام محمد بن إدريس الشافعي، والشافعي عن الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس الأضبحي، والإمام مالك، عن الإمام أبي بكر بن شهاب الزهري، ونافع، وهما عن حبر هذه الأمّة، الإمام الجليل أبي العبّاس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وابن عباس تفقه بمعدن الأسرار ونبع الأنوار، سيدنا رسول الله يَة؛ ورسول الله تلقى الوحي من جبريل عليه السلام، عن رب العزة ذي الكبرياء والعظمة والجلال، تقدّست أسماؤه الخسنى، و تنزهت صفانه العلا، وتعالت ذاته العظمي، الذي لا تدرکه الابصار والأوهام، ولا تتصوره العقول والأفهام.

وبهذه الطريقة المذكورة تُعرف أسانيد غالب كتب مذهب الإمام

أحمد بن حنبل رضي الله عنه.

الكتب التي عليها مدار فقه الحنابلة في هذه الأزمنة وممّا ينبغي أن يُغلّم أنّ مدار مذهب الإمام أحمد رضي الله عنه في زمننا هذا، ومنذ أزمان من جهة الكتب المصنفة على: «الإقناع) للشيخ موسى الحجّاوي، و «مُنتهى الإرادات) للإمام ابن التجار، و «الغاية)

وروي الطبراني في «الکبير)، والخطيب البغدادي في «تاريخه)

ورورى الطبراني في «الأوسط)، وأبو نعيم في «الطب)، و البيهقي

اور سے o سے ہ سمہ في (شعب الإيمان) عن بريدة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله يَة: «سيّد الإدام في الدّنيا والآخرة: اللخم، وسيد

الشراب في الدّنيا والآخرة: الماء، وسيد الرّياحين في الدّنيا والآخرة:

قلت: ذكره الحافظ ابن الجوزي في (الموضوعات) ، وتعقبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت