فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 232

وأما (صحيح الحاكم) المعروف بـ «المستدرك)، وسائر مصنفاته: فنروي ذلك عن مشايخنا الثلاثة: التغلبي، والعارف عبد الغني، وعبد الرحمن المجلد، عن عبد الباقي الأثري، عن أبي حفص القاري، عن البدر، عن تقي الذين بن قاضي عجلون لعن علاء الذين علي بن بردس البعلي، عن أبي حفص عمر بن أميلها عن الفخر، عن أبي سعد عبد الله بن عمر الضفار، عن أبي محمد عبد الجبار، عن الإمام الكبير الحافظ شيخ خراسان أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسي البيهقي، عن أبي عبد الله الحافظ الکبير محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني، النيسابوري، ويعرف بابن البيع. ولهذا لما سأل عبد الرحمن الشلمي الحافظ الدارقطني: أيهما

أحفظ ابن منده أو ابن البيع؟ قال: ابن البيع أتقن حفظًا". وقال ابن طاهر: قلت لسعد بن علي الزنجاني الحافظ: أربعة من الحفاظ تعاصروا أيهم أحفظ؟ قال: من؟ قلت: الدارقطني ببغداد، و عبد الغني بمصر، و ابن منده باصبهان، و الحاکم بنيسابور، فسکت،"

(?) اخرجه ابن عساکر في «تاريخ دمشق» (/ ?/ آ) . (?) «تذکرة الحفاظ» للذهبي (/?) .

فألححت عليه، فقال: أما الدارقطني، فأعلمهم بالعلل، وعبد الغني أعلمهم بالأنساب، وأما ابن منده، فأكثرهم حديثًا مع معرفة تامة، وأما الحاکم، فأحسنهم تصنيفًا". وقال الحافظ جلال الذين السيوطي في «طبقات الحفاظ): روي عن الحاكم أنه قال: شربت ماء زمزم، وسألت الله أن يرزقني حسن التصنيف".

قال السيوطي: وكان الحاكم إمام عصره في الحديث، العارف به

حق معرفته، صالحًا ثقة يميل إلى التشيع. انتهى"."

خبيث". كذا قال عفا الله عنهم، وسامحهم جميعًا."

(?) «سير اعلام النبلاء» للذهبي (/) .

(?) «طبقات الحفاظ» له (ص ) .

(?) المصدر السابق (ص ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت