[14] حدثنا عبدالله بن الزبير الحميدي، ثنا سفيان عن عبيدالله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير عن أبي هريرة، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من المهاجرين حتى أتى سوق بني قينقاع، لا يكلمني ولا أكلمه، ثم أتى فناء عائشة- أو قال: فناء فاطمة- فقال: (أثمّ حسن) ؟ فظننت أن أمه حبسته تغسله أو تلبسه سخابا؟ فلم نلبث أن طلع الحسن يجري؟ فاعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (اللهم إني أحبه فأحِبّه، وأحِب من أحَبه) .
[15] حدثنا عبيدالله بن موسى، أبنا إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر أن أباه أرسل مولاة له إلى الحسن أو الحسين بن علي- شك عبيدالله- قالت: فرأيته توضأ ثم أخذ خرقة نشّف بها وجهه. قالت فمقتّه في نفسي، فرأيت من الليل أني أقيء كبدي، فقلت: ما هذا إلا ما وجدت للحسن أو الحسين.
[16] حدثنا أبو عمر الحوضي، ثنا شعبة بن الحجاج عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا) .