6 -حدثنا معمر بن سليمان، عن عبد الله بن بشرٍ، أن مسروق بن الأجدع سئل عن مسألة، فقال: لا أري. فقيل: قس لنا برأيك. قال: أخاف أن تزل قدمي [1] .
(1) رجاله ثقات غير أنه منقطع: معمر بن سليمان هو النخعي، أبو عبد الله الرقي ثقة فاضل وقور صالح، وعبد الله بن بشر هو ابن النبهان الكوفي الرقى القاضي، اختلف فيه قول ابن معين وابن حبان وقال أبو زرعة والنسائي لا بأس به وحكى البزار أنه ضعيف في الزهري خاصة. ومسروق بن الأجدع هو ابن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة الكوفي، ثقة فقيه عابد مخضرم.
أخرجه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه 1/ 458 (490) عن أبي الحسين بن بشران، عن إسماعيل بن محمد الصفار، عن المصنف، بهذا الإسناد.