الصفحة 30 من 50

19 -حدثنا شجاع، عن محمد بن طلحة بن مُصَرِّفٍ الْأَيَامِيِّ [1] ، عن الوليد بن قيس الكندي، عن الْحُرِّ بن الصَّيَّاحِ، عن عبد الرحمن بن الأَخْنَسِ أنه كان على بعض الْكَرَاسِي عند المغيرة بن شعبة فدخل سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فأجلسه معه على السَّرِيرِ قال: فجاء رجل من النَّخَعِ، فَسَبَّ عليا رضي الله تعالى عنه، فغضب سعيد بن زيد وأحمر وجهه وقال: لا أرى يا مغيرة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسَبُّونَ عندك، وهو يشهد أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاشر عشرة من المؤمنين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ» . ولو أشاء لأخبرتكم أو قال كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال القوم: من هو يا سعيد؟. قال: أنا. ثم بكى [2] .

(1) (ويقال «اليامي» أيضا كما في تهذيب الكمال 28/ 16.

(2) إسناده حسن، والحديث صحيح: محمد بن طلحة بن مصرف قال الحافظ في التقريب 1/ 485: صدوق له أوهام، وأنكروا سماعه من أبيه لصغره. والوليد بن قيس الكندي السكوني، ثقة. والحر بن الصياح النخعي، ثقة. وعبد الرحمن بن الأخنس، مستور.

أخرجه الهيثم بن كليب الشاشي في مسنده (194) ، والطبراني في الأوسط (869) من طريق محمد بن طلحة به. وأخرجه الطيالسي (233) ، أحمد (1631) ، وأبو داود (4649) ، والترمذي (3757) ، وأبو يعلى (971) من طريق شعبة بن الحجاج، عن الحر بن الصياح به. وأخرجه ابن أبي شيبة (32489) ، والنسائي في الكبرى (8147) ، والهيثم بن كليب الشاشي (192) من طريق الحسن بن عبيد الله عن الحر بن الصياح، به. أخرجه ابن أبي شيبة (32482) ، وأحمد (1629) ، وأبو داود (4650) ، وابن ماجه (133) ، والنسائي في الكبرى (8162) ، وفي فضائل الصحابة (90) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (53) ، والبيهقي في الاعتقاد (ص462) ، والخطيب في المتفق والمفترق (764) من طرقٍ عن صدقة بن المثنى، عن جده رياح بن الحارث، عن سعيد به مختصرًا ومطولا، بإسناد صحيح رجاله ثقات. وللحديث طرق أخرى عن سعيد بن زيد رضي الله عنه يعضد بعضها بعضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت