وقال ابن عساكر: الشيخ الإمام الحافظ بقية السلف، ومقتدى أصحاب الحديث من الخلف، فإنه شيخ الجماعة والمقدم في هذه الصناعة.
وقال ابن الجزري: حافظ الإسلام، وأعلى أهل الأرض إسنادًا في الحديث والقراءات مع الدين والثقة والعلم.
وقال الذهبي: كان جيد الضبط، كثير البحث عما يُشكِل، وكان أوحد زمانه في علم الحديث، وأعرفهم بقوانين الرواية والتحدي
وقال ابن تغري بردي: كان أديبًا شاعرًا.
وفاته:
كان ممن عمر، توفي في صبيحة يوم الجمعة خامس شهر ربيع الآخر سنة ست وسبعين وخمسمائة، ولم يزل يُقرأ عليه الحديث يوم الخميس إلى أن غربت الشمس من ليلة وفاته، وهو يرد على القارئ اللحن الخفي، وصلى يوم الجمعة الصبح بعد انفجار الفجر، وتوفي بعدها فُجاءة.