فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15150 من 72678

ـ [ابن وهب] ــــــــ [13 - 01 - 09, 02:26 م] ـ

انتهى لعلنا نستخرج من هذا النص

التسمية من جهة عرب الأندلس ممن قدموا بعد سقوط الأندلس واستقروا قي استنابول

بعد فتحها

في هذه المنطقة

فالمسجد قديم من أيام مسلمة 98 وأطلق عليه اسم جامع العرب لأن العرب القادمين من الأندلس استقروا في هذه المنطقة

والله أعلم

والمنارة تشبه منارة الجامع الأموي =يختلف عن النموذج التركي للمنائر

ـ [ابن وهب] ــــــــ [13 - 01 - 09, 04:40 م] ـ

في الكامل لابن الأثير في سنة 455

(وعمر ملك الروم الجامع الذي بناه مسلمة بن عبد الملك بالقسطنطينية، وعمر منارته، وعلق فيه القناديل، وجعل في محرابه قوسًا ونشابة، وأشاع المهادنة.

ـ [حازم المصري] ــــــــ [19 - 01 - 09, 08:39 ص] ـ

جزاكم الله خيرًا.

ـ [ابن وهب] ــــــــ [20 - 01 - 09, 03:17 ص] ـ

بارك الله فيكم

ـ [طه محمد عبدالرحمن] ــــــــ [18 - 03 - 09, 02:14 ص] ـ

أخى ابن وهب بارك الله فيكم على هذه المعلومات ..

ـ [أبو سلمى المغربي] ــــــــ [18 - 03 - 09, 07:25 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم جميعا وهنا أنقل لكم القصيدة كاملة مُشكلة لمن يريدها

قَصيدَةُ ابْنِ حَزمٍ:الْفَرِيدَة ُالْإِسْلَامِيَّةُ الْمَنْصُورَةُ الْمَيْمُونَةُ

[ص: 288] البداية والنهاية: ترجمة النقفور [المجلد: 15]

تَرْجَمَةُ النِّقْفُورِ مِلْكِ الْأَرْمَنِ، وَاسْمُهُ الدُّمُسْتُقُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثِنْتَيْنِ - وَقِيلَ: سِتٍّ - وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ. لَا رَحِمَهُ اللَّهُ, كَانَ هَذَا الْمَلْعُونُ مِنْ أَغْلَظِ الْمُلُوكِ قَلْبًا، وَأَشَدِّهِمْ كُفْرًا، وَأَقْوَاهُمْ بَأْسًا، وَأَحَدِّهِمْ شَوْكَةً، وَأَكْثَرِهِمْ قِتَالًا لِلْمُسْلِمِينَ فِي زَمَانِهِ، اسْتَحْوَذَ فِي أَيَّامِهِ - لَعَنَهُ اللَّهُ - عَلَى كَثِيرٍ مِنَ السَّوَاحِلِ، أَوْ أَكْثَرِهَا، وَانْتَزَعَهَا مِنْ أَيْدِي الْمُسْلِمِينَ قَسْرًا، وَاسْتَمَرَّتْ فِي يَدِهِ قَهْرًا، وَأُضِيفَتْ إِلَى مَمْلَكَةِ الرُّومِ قَدَرًا، وَذَلِكَ لِتَقْصِيرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَظُهُورِ الْبِدَعِ الشَّنِيعَةِ فِيهِمْ وَكَثْرَةِ الْعِصْيَانِ.

جرائمه جرائم النقفور

وَقَدْ وَرَدَ حَلَبَ فِي مِائَتَيْ أَلْفِ مُقَاتِلٍ بَغْتَةً فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِينَ، وَجَالَ فِيهَا جَوْلَةً، فَفَرَّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ صَاحِبُهَا سَيْفُ الدَّوْلَةِ، فَفَتَحَهَا اللَّعِينُ عَنْوَةً، وَقَتَلَ مِنْ أَهْلِهَا مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ، وَخَرَّبَ دَارَ سَيْفِ الدَّوْلَةِ الَّتِي كَانَتْ ظَاهِرَ حَلَبَ وَأَخَذَ أَمْوَالَهَا وَحَوَاصِلَهَا وَعُدَدَهَا، وَبَدَّدَ شَمْلَهَا، وَفَرَّقَ عَدَدَهَا، وَاسْتَفْحَلَ أَمْرُ الْمَلْعُونِ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. وَبَالَغَ فِي الِاجْتِهَادِ فِي قِتَالِ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ، وَجَدَّ فِي التَّشْمِيرِ، فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت