فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15154 من 72678

وَمِنْ دُونِ قَبْرِ الْمُصْطَفَى وَسْطَ طِيبَةٍ جُمُوعٌ كَمُسْوَدٍّ مِنَ اللَّيْلِ فَاحِمِ

يَقُودُهُمْ جَيْشُ الْمَلَائِكَةِ الْعُلَا كِفَاحًا وَدَفْعًا عَنْ مُصَلٍّ وَصَائِمِ

فَلَوْ قَدْ لَقِينَاكُمْ لَعُدْتُمْ رَمَائِمًا بِمَنْ فِي أَعَالِي نَجْدِنَا وَالتَّهَائِمِ

وَبِالْيَمَنِ الْمَمْنُوعِ فِتْيَانُ غَارَةٍ . إِذَا مَا لَقُوكُمْ كُنْتُمْ كَالْمَطَاعِمِ

وَفِي حِلَّتَيْ أَرْضِ الْيَمَامَةِ عُصْبَةٌ مَغَاوِرُ أَنْجَادٍ طِوَالُ الْبَرَاجِمِ

سَتُفْنِيكُمْ وَالْقِرْمِطِيِّينَ دَوْلَةٌ تَعُودُ لِمَيْمُونِ النَّقِيبَةِ حَازِمِ

خَلِيفَةُ حَقٍّ يَنْصُرُ الدِّينَ حُكْمُهُ وَلَا يَتَّقِي فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمِ

إِلَى وَلَدِ الْعَبَّاسِ تُنْمَى جُدُودُهُ بِفَخْرٍ عَمِيمٍ أَوْ لِزُهْرِ الْعَبَاشِمِ

مُلُوكٌ جَرَى بِالنَّصْرِ طَائِرُ سَعْدِهِمْ فَأَهْلًا بِمَاضٍ مِنْهُمُ وَبِقَادِمِ

مَحَلَّتُهُمْ فِي مَسْجِدِ الْقُدْسِ أَوْ لَدَى مَنَازِلِ بَغْدَادَ مَحَلُّ الْمَكَارِمِ

وَإِنْ كَانَ مِنْ عُلْيَا عَدِيٍّ وَتَيْمِهَا وَمِنْ أَسَدٍ أَهْلِ الصَّلَاحِ الْحَضَارِمِ

فَأَهْلًا وَسَهْلًا ثُمَّ نُعْمَى وَمَرْحَبًا بِهِمْ مِنْ خِيَارٍ سَالِفِينَ أَقَادِمِ

هُمُ نَصَرُوا الْإِسْلَامَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا وَهُمْ فَتَحُوا الْبُلْدَانَ فَتْحَ الْمُرَاغِمِ

رُوَيْدًا فَوَعْدُ اللَّهِ بِالصِّدْقِ وَارِدٌ بِتَجْرِيعِ أَهْلِ الْكُفْرِ طَعْمَ الْعَلَاقِمِ

سَنَفْتَحُ قُسْطَنْطِينَةَ وَذَوَاتِهَا وَنَجْعَلُكُمْ قُوتَ النُّسُورِ الْقَشَاعِمِ

وَنَمْلِكُ أَقْصَى أَرْضِكُمْ وَبِلَادِكُمْ وَنُلْزِمُكُمْ ذُلَّ الْجِزَى وَالْمَغَارِمِ

وَنَفْتَحُ أَرْضَ الصِّينِ وَالْهِنْدِ عَنْوَةً بِجَيْشٍ لِأَرْضِ التُّرْكِ وَالْخَزْرِ حَاطِمِ

مَوَاعِيدُ لِلرَّحْمَنِ فِينَا صَحِيحَةٌ وَلَيْسَتْ كَأَمْثَالِ الْعُقُولِ السَّقَائِمِ

إِلَى أَنْ يُرَى الْإِسْلَامُ قَدْ عَمَّ حُكْمُهُ جَمِيعَ الْبِلَادِ بِالْجُيُوشِ الصَّوَارِمِ

أَتَقْرِنُ يَا مَخْذُولُ دِينَ مُثَلِّثٍ بَعِيدًا عَنِ الْمَعْقُولِ بَادِي الْمَآثِمِ

تَدِينُ لِمَخْلُوقٍ يَدِينُ عِبَادَهُ فَيَا لَكَ سُحْقًا لَيْسَ يَخْفَى لِكَاتِمِ

أَنَاجِيلُكُمْ مَصْنُوعَةٌ بِتَكَاذُبٍ كَلَامِ الْأُلَى فِيهَا أَتَوْا بِالْعَظَائِمِ

وُعُودُ صَلِيبٍ مَا تَزَالُونَ سُجَّدًا لَهُ يَا عُقُولَ الْهَامِلَاتِ السَّوَائِمِ

تَدِينُونَ تَضْلَالًا بِصَلْبِ إِلَهِكُمْ بِأَيْدِي يَهُودٍ أَرْذَلِينَ أَلَائِمِ

إِلَى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ تَوْحِيدِ رَبِّنَا. فَمَا دِينُ ذِي دِينٍ لَنَا بِمُقَاوِمِ

وَصِدْقِ رِسَالَاتِ الَّذِي جَاءَ بِالْهُدَى مُحَمَّدٍ الْآتِي بِدَفْعِ الْمَظَالِمِ

وَأَذْعَنَتِ الْأَمْلَاكُ طَوْعًا لِدِينِهِ بِبُرْهَانِ صِدْقٍ ظَاهِرٍ فِي الْمَوَاسِمِ

كَمَا دَانَ فِي صَنْعَاءَ مَالِكُ دَوْلَةٍ وَأَهْلُ عُمَانٍ حَيْثُ رَهْطِ الْجَهَاضِمِ

وَسَائِرُ أَمْلَاكِ الْيَمَانِينَ أَسْلَمُوا وَمِنْ بَلَدِ الْبَحْرَيْنِ قَوْمُ اللَّهَازِمِ

أَجَابُوا لِدِينِ اللَّهِ دُونَ مَخَافَةٍ وَلَا رَغْبَةٍ تَحْظَى بِهَا كَفُّ عَادِمِ

فَحَلُّوا عُرَى التِّيجَانِ طَوْعًا وَرَغْبَةً بِحَقٍّ يَقِينٍ بِالْبَرَاهِينِ نَاجِمِ

وَحَابَاهُ بِالنَّصْرِ الْمَكِينِ إِلَهُهُ وَصَيَّرَ مَنْ عَادَاهُ تَحْتَ الْمَنَاسِمِ

فَقِيرٌ وَحِيدٌ لَمْ تُعِنْهُ عَشِيرَةٌ وَلَا دَفَعُوا عَنْهُ شَتِيمَةَ شَاتِمِ

وَلَا عِنْدَهُ مَالٌ عَتِيدٌ لِنَاصِرٍ وَلَا دَفْعِ مَرْهُوبٍ وَلَا لِمُسَالِمِ

وَلَا وَعَدَ الْأَنْصَارَ مَالًا يَخُصُّهُمْ بَلَى كَانَ مَعْصُومًا لِأَقْدَرِ عَاصِمِ

فَلَمْ تَمْتَهِنْهُ قَطُّ قُوَّةُ آسِرٍ وَلَا مُكِّنَتْ مِنْ جِسْمِهِ يَدُ لَاطِمِ

كَمَا يَفْتَرِي إِفْكًا وَزُورًا وَضِلَّةً عَلَى وَجْهِ عِيسَى مِنْكُمُ كُلُّ آثِمِ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت