الصفحة 166 من 174

(وَلست بجلب جلب غيم وقرة ... وَلَا بصفا صلد عَن الْحق معزل)

وَيُقَال قد عرفت ذَاك فِي معنى كَلَامه وَفِي فحوى كَلَامه وَفِي عروضه وَفِي حويل كَلَامه وَفِي حوير كَلَامه

وَيُقَال أَعْطَيْت فلَانا مَالا مُضَارَبَة ومقارضة وَهُوَ الْمضَارب والمقارض

وَيُقَال قد أسلم الرجل فِي الْمَتَاع وأسلف فِيهِ وَهُوَ السّلم وَالسَّلَف

وَيُقَال للرجل إِنَّه لكريم الطبيعة والضريبة والخيم والنحاس والسليقة والسوس والتوس

وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن عِيسَى بن حَمَّاد الْكَاتِب فِي بَاب الْعقل الْعقل واللب والحجى والنهى وَالْحجر وَاحِد والنحيزة والطبيعة والخيم والضريبة والجبلة والسجية والسليقة والغريزة والتوس والسوس وَفُلَان مَحْمُود الغرائز والسلائق وَالْخَلَائِق والطبائع وَالشَّمَائِل والنجائب والضرائب والنجار والطبيعة والجوهر

وَقَالَ أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن المظفر الْحَاتِمِي الغريزة والخليقة والطبيعة والضريبة والخلة والشيمة والمخيلة وَالشَّمَائِل والدربة وَالْعَادَة والشنشنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت