المجتهدين، شيخ الإسلام، والمسلمين، شهاب الدين أحمد بن الشيخ العلأمة، شرف
الدين مسعود الفونوي، الحنفي، ومولده سنة ثلاثين وسبعمئة. آجازه: الشيخ زيرن الدين العراق، والشيخ سراج الدين البلقيني، والشيخ نور الدين الهيثمي"،"
وغيرهم. وجَدّه هذا الشيخ، شمس الدين الفونوي، هو مصنف كتاب الذرر البحار
في الفقه)، و شارح (العقايد»، و ناظم عقيدة: يقول العبد. ودفن بمسجد النارنج"*"بلدمشق.
/ وفي سادس عشرين رمضمان توفي الشيخ المسند، القدوة، الزاهد، الورع،
صفي الدين:
• محمد"بن الضفي الحنبلي. ودفن من يومه بالروضة، بسفح قاسيون، بعد أن ضلي عليه بالجامع المظفري. و کانت جناز ته حافلهئ، رفيع نعشه علي الرؤوس، رحمه الله تعالى."
وفي العشر الأول من ذي الحجة منها، توفي الشيخ المسند، الفاضل:
• ياقوت"مولي ابن اخوام. خادم الحافظ شهاب الدين بن حجي."
ودوادار أخيه قاضي القضاة، نجم الذين بن حجي، وكان مُفكَّنًا. رحمه الله تعالى.
870 هـ - 1465 م سنة سبعين وثمانمئة:
المحرّم: في مستهله، تُوفي الشيخ الإمام الفاضل، زين الدين:
(1) نور الدين الهيثمي. هو علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين أبو الحسن الهيثمي القاهري الشافعي الحافظ. ويعرف بالهيشمي. كان أبوه صاحب حانوت بالصحراء. ولد سنة 735 هـ فقرأ القرآن وصحب الزين العرافي في القاهرة والحرمين وبيت المقدس ودمشق وحلب وطرابلس وحمص وحماة وبعلبك وسمع بهذه المدن من علمائها فاستوعب الحديث. وكان عالمًا فقيهًا عمل في الإفتاء والتدريس وتزوج ابنة الزين العرافي ورزق منها أولادًا. وله مصنفات ومجاميع وشروح وحدّث فاستفاد منه كثير من الطلبة. ومات سنة 807 هـ بالقاهرة ودفن خارج باب البرقية. الضوء اللامع لل-خاوري 5/ 3/ 200.
(2) مسجد النارنج: هو أحد ماجد دمشق القليعة، شرفي تربة قطب الدين الخيضري بطرف مقبرة الباب