الصفحة 121 من 771

كتب لي بالإجازة من حلب، A*? الله تعالى. وقي/ سادس عشرين شعبان منها. توفي الشيخ زين الدين:

(1) البيتان في: السيوطي. نظم العقيان 13 - 15، وديوان الباعوني.

(2) الأبيات في: إيضاح المكنون للبغدادي 1/ 492، 501، وديوان الباعوني.

)3 (صنف ديوان شعر، وديوان خطب، وله كتاب: منحة اللبيب في سيرة الحبيب، و کتاب الغياث الها تن في وصف العذار الفاتن - حاجي خليفة. كشف الظنون 1154، التونكي: معجم المصنفين 3/ 63 - 64

(4) انظر: السخاوي. الضوء اللامع 1/ 1/ 363. ولد سنة 809 ه. باغلل قرب بيت المقدس.

(5) انظر: ابن إياسر. بدائع الزهور 3/ 32.

(6) انظر: السخاوي. الضوء اللامع 5/ 10/ 53 واسمه الكامل:"محمد بن الحاج مقبل بن عبد الله الشمس أبو عبد الله الحلي، ويعرف بثقير)."

[47/ ب]

[48 / ربي]

107 سنة 871 هـ

قصر حجاج''، ظاهر دمشق. وضفي عليه، بمضى العيدين". ودُفن بمسجد النارنج، شرفي المصلى المذكور. وكان رجلًا صالحًا مباركًا، رحمه الله تعالى."

وفي يوم الجمعة ثامن شوّال، تُوفي بالقاهرة، القاضي جلال الدين:

-عبل الرحمن"ابن القاضي نورالدين علي بن الشيخ الإمام العلأمة، صاحب التصانيفا"الكثيرة، النافعة المشهورة، سراج الدين عمر بن الشيخ النحوچي، أبي الحسمن، علي بن عمر بن علي بن أحمد الأنصاري، الشافعي، المشهور بابن الملقن.

ولد سنة تسعين وسبعمئة. و"مع حجمله، و البرهان الشامين، والحلاوي) والسويد أوري؟ والعراق، و الهيثمين، و ابن أبي انجيل. وحدّث. وکانيت وفاته بمنزله بالمدرسة الشافعية. ودُفن عند أسلافه بتربة سعيد السعدا، وكانت جنازته حافلة. وکان ديُنًا خيرًا، منجمعًا عن الناسي، صالحًا، مباركًا، رحيمه الله."

/ وفي يوم الخميس سادس ذي القعدة منها، توفي بالقاهرة، الشيخ الإمام

الفاضل، المسند، بہاء الدين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت