الصفحة 32 من 771

ان کتاب «حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقرأن"الذي تناولته بالشرح، والتحقيقي، والمؤلفي من ثلاثة أجزاء، والموجود صورة عنها في معهد اختطوطات العربية بالقاهرة، تحت الأرقام تاريخ (222، 1428، 239) وقد ضوّرت عن الأصل الموجود في تركيا، ومصر، وبريطانيا، وهي يخط المؤرخ: أحمد بن محمد بن عمر بن أبي بكر الأنصاري، الشهير بابن الحمصي، الشافعي، كما هو مبين على الصفحة الأولى من الجزء الأول. وذكر ابن الحمصي، أن كتابه حوادث الزمان، هو مختصر لكتابه التاريخ الكبير، الذي فقد ولم يصل إلينا، وأن كتابه ذيل على تاريخ المؤرخ ابن حجر الشهير (إنباء الغمر بأبناء العمر) ، وكتبه في القاهرة، وسجل اسمه الکامل وتاريخ ميلاده، و اسماء أولاده، وبناته، و تاريخ ميلادهام. کما آن المكتبات التي اقتنت هذا الكتاب في مصر، وتركيا، وبريطانيا، سجلته بوضوح على أنه لمؤلفه ابن الحمصي. وهذه الأدلة مع اعتراف ابن الحمصي بنسبة الكتاب إليه، تؤكد وتثبت من دون أي شك بأن كتاب حوادث الزمان، من تأليف ابن الحمصى، باعترافه، e . و تصريحه، و کتبه بخطه"

عملي في التحقيق:

لما كانت منهجية المؤرخ ابن الحمصي في تأليف كتابه (حوادث الزمان) ، قد قامت على ترتيب الأخبار في مصر والشام، منذ منتصف القرن التاسع الهجري، إلى منتصف القرن العاشر الهجري تقريبا، بحسب السنين، فقد وضعت خطا تحت بداية كل سنة، وأشرت إلى كل ترجمة بدائرة سوداء، وفصلت الحاشية عن المتن يخط طويل، وخرجت في الحاشية الآيات والاحاديث والأخبار، والأشعار، والأقوال. وعرّفت بالأعلام، وترجمت لهم للإحاطة بأهم أخبارهم، وذلك من المصادر المعاصرة لهم، ما وسعنى ذلك، وشرحت الكلمات التي تحتاج إلى شرح بالحواشي، ورجعت في شرحها إلى معاجم اللغة. وضبطت النصوص والأعلام، وشرحت أسماء

(1) كان الفضل في نقل صور من الأجزاء الثلاثة من تاريخ ابن الحمصي إلى القاهرة، لمعهد الخطوطات

العربية بالقاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت