الصفحة 39 من 771

تُطفى وفوائده الكثيرة على ذوي البصائر / لا تخفى. وقد نطق الكتاب العزيز، يجمل من أخبار الأمم الماضية، ونبذ من أنباء القرون الخالية، وحدّث الني يَة بكثير من قصص الأيام الإسرائيلية، ومما جرى من الوقائع في زمن الجاهلية. ولا ريب أن الاعتناء بعلم الأخبار لم يزل من أذن الضحابة الأبرار، ومن بغدّهم من التابعين الأخيار، وتابعيهم من الأئمة على ممر الأعصار. ولو لم يكن في معرفة ذلك إلا التحلي بما يزين، والتخلي عمّا يشين، لكان في ذلك للطالب كفاية وللمسترشد

هداية. و هذا تعليق مفيد، جامع فريد. جمعيت فيه مايکرهئ الله ل من حوادث الزمان،

ووفيات الأعيان من الشيوخ والأقران، منذ مولدي سنة إحدى وأربعين وثمانمئة،

وهلم جرا. مفصلًا في كل سنة على ما وقع لي، وحررته، وشاهدته، واعتمدته.

38 سنة 851 هـ

وهذا الكتاب نجشن أن يكون، ذيلًا على تاريخ العلأمة، والبحر الفهامة،

قاضي القضاة: شهاب"الدين [iحمد] بن حجر العسقلاني] الشافعين، تغمّده الله"

بر حمته، و اسکنه بحبوحة جنته.

/ المسمّى: إنباء الغمر بأبناء الغمر. فإنه وصل فيه إلى سنة خمسين وثمانمئة وابتدأه من مولده سنة ثلاث وسبعين وسبعمئة، ووفاته رحمه الله كما سيأتي في ترجمته، يوم السبت الثامن وألعشرين من ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وثمانمئة. و جعل کتابه المذکور ذيلًا علي تاريخ الحافظ عمادالدين ابن کثير، رحمه الله تعالي و"کميته."

«خوادث الزمان ووفيات if لشيوخ والأقران) والله أسأل أن يختم لنا يخير، في عافية بلا محنة، فإنه المستعان وعليه التكلان.

8351 ش - 1446 م - سنة إحدى وخمسين وثمانمئة:

سلطنة الملك الظاهر جقمق] استهلت وسلطان مصر والشام والحجاز: السلطان الملك الظاهر جقمق"."

كان L"كثير المحبة لأهل العلم والقرآن، والصلحاء والفقراء. لوكان L"، يحب من

النشاخ للقرآن، من يكتب المصاحف الكبيرة الحجم، ويكره من يكتبها صغارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت