الصفحة 4 من 771

وبداية العهد ألعثماني، وهم: ابن طولون في الشام، وأبن إياس، و ابن زنبل في مصر. هؤلاء أرخوا لتلك الفترة الحاسمة من تاريخنا، وتجاهلوا مؤرخا رابعًا عملاقا، يذ کروه و ي ترجم واله، مع آنه قضي حياته ي کتب تاريخ الشام و مصر، في أصالة ودقة، جعلته يقف موقف التدّ من المؤرخ الكبير المعاصر له، وهو ابن إياس". ذلك المؤرخ کان ابن الحمصي الدمشقي. وقل دون ابن الحمصي لفترة الانتقال من العهد المملوكى، إلى العهد العثماني، بأمانة وموضوعية، وكان شاهد عيان لهذه الفترة الزمنية الدقيقة، فكتبها تاريخًا مفصلًا شاملًا، تطرّق فيه لكل نواحي الحياة. و ابن أخمصي، مؤرخ عالم، ومحدّث فقيه، من دمشق الشام". و قد ترجم له صاحب شذرات الذهب، ابن العماد الحنبلى"فقال:"القاضى شهاب الدين أحمد ابن محمد بن عمر بن أبي بكر ابن أبي بكر بن عثمان الأنصاري الحمصي الدمشقي الشافعي، الإمام العلامة الخطيب، البليغ المؤرخ. يتصل نسبه بعبد الله بن زيد الأنصاري، ولد سنة إحدى أو تالارف و خمسين وثمانمائة، و اعتني بالحديث، والعلم، وأخذ عن جماعة من الشاميين، والمصريين، وفوّض إليه القضاء، قاضى القضاة شهاب الدين ابن الفرفور، ثم سافر إلى مصر وفوّض إليه القضاء أيضًا، قاضي القضاة زكريا الأنصاري، وكان يخطب مكانه بقلعة الجبل، وكان الغوري يميل إلى خطبته، ويختار تقلي که لفصاحته، ونلاوة صورته، *) ~ إلى دمشق في شعبان سمنهئ أربع عشرة وتسعمائة، وخطب بجامعها عن قاضي القضاة الشافعية، اللؤلؤي ابن الفرفور، وتوفي ce?>? تاسع عشر جمادي الاسخرة، ودفن بباب الفراديس ''".

(1) د. ليلى أحمد. دراسات في تاريخ ومؤرخي مصر والشام ص 171.

(2) د. ليلى أحمد. دراسات في تاريخ ومؤرخي مصر والشام ص 171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت