الصفحة 43 من 771

(2) البرهان بن صدّيق: هو إبراهيم بن محمد بن صدّيق ويدعى أبا بكر بن إبراهيم بن يوسف برهان الدين الدمشقي الشافعي الصوفي المؤذن بالجامع الأموي بدمشق. جاور بالحرمين ويعرف بابن صدّيق، وبابن الرسام، وهي صفة أبيه، وكان أبوه بواب الظاهرية. ولد سنة 719 هـ. حفظ القرآن ورحل إلى القاهرة والإسكندرية وسمع من شيوخ عصره وتفرد بالرواية عنهم، وأجاز له كثيرون في مصر والشام. لم يتزوج وعاش طويلًا، وحدّث بدمشق والحجاز وطرابلس وحلب، وسمع منه عدد كبير وأجازهم، ومات بمكة سنة 806 هـ بمنزلة رباط ربيع ودفن بالمعلاة وله خمس وثمانون سنة. وقال الفاسي: كان مسندًا فقيهًا صوفيًا بالخانقاه الأندلسية بدمشق وبائع حرير، الضوء اللامع للسخاوي 1/ 4/ 147.

-.260/ 2 3) انظر: ابن إياس، بدائع الزهور (

(4) انظر: ابن إياس، بدائع الزهور 2/ 222.

(5) مقبرة الباب الصغير: تقع جنوبي سور دمشق. ابن طولون، مفاكهة الخلان 1/ 25، 2/ 68.

41 سنة 852 هـ

و (طبقات الفقهاء الشافعية) . وله (التاريخ) وغير ذلك. رحمه الله تعالى.

وفي سادس عشرين ذي الحجة منها. توفي ملك الشرق:

1 (و شر به س؟ من ًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت