يحسن الخطابة، وكان ينشاء ما يخطب به. وكان رجلًا صالحًا، استمر ي الحديث، ويلين جانبه لقاصديه في ذلك، ويتكرم عليهم إلى أن مرض (في) "، ولم يمنعهم حتى كان يوم الخميس عاشر ربيع الأول منها فقرأوا عليه، ثم قالوا له: نأتي غدًا. فقال: إن عشت. ولم يقال لهم / ذلك قبل، فلما سمع أذان عشاء ليلة الجمعة، تشهد ثلاث مرات ثم مات. وكان قد عين مكانًا لدفنه، فخفر في غيره في ثلاث أماكن، فلم يصلح منها شيء، فخفر في المكان الذي عينه ودفن فيه. رحمه الله تعالى."
وفي ليلة رابع شهر رمضان منها، ضربت رقبة.
* أبي الفتح: محمد بن الطيني"المصري صبرًا تحت قلعة دمشق. وكان قدم"
من القاهرة من مدّة قريبة على وكالة بيت"المال، عوضًا عن شيخنا قاضي القضاة قطب الدين الخيضري"الشافعي، وعلى نظر الجوالي"، وعلى كشف الأوقاف، وغير ذلك. وكان سبب ضرب عنقه عثمان الفيقي"، الذي ادّعى أنه شريف وأنه شتم أجداده ولعنهم. ثم تبين بعد ضرب عنقه بمدة طويلة، أنه ليس بشريف. وجرت لأبي الفتح خطوب يطول شرحها في هذا المختصر، وهي مبسوطة في تاريخي الكبير.