أما عن نشأة ابن الحمصى، فقد ورد في كتابه (حوادث الزمان) ، أنه قضى معظم سنوات عمره في دمشق، وتعلم بها علوم عصره، على أيدي علمائها، ولا نعلم سبب إطلاق لقب الحمصي عليه، وربما كانت أسرته تسكن في حمص، وانتقلت إلى دمشق في وقت لاحق، ونسبة الأفراد إلى مدنهم، أو أقاليمهم كانت مألوفة، فالغزي المؤرخ نسب إلى مدينة غزة، حيث كانت أسرته تقيم فيها. وابن الحمصي من أسرة اش تهرت بالعلم والدين، فجد ته لامه کما قال عنها في کتابه اهي السيدة الزاهلة زينب بنت شيخ الإسلام، قاضي القضاة ولي الدين محمد بن الفرفور»، وجده لوالده هو شيخ الإسلام، الإمام ولي الدين قاضي دمشق الشافعي". على أي حال فإن أبن الحمصى نشأ في بيئة علمية، ودينية، تولى فيها كثير من أهله وأقاربه، مناصب مهمة كالقضاء، والتدريس، والإفتاء، والخطابة. ويبدو أن والده كان على قدر كبير من الثراء، لأنه ورث ممتلكات كثيرة عن جده لأبيه، ولا بد أن نصيب المؤرخ ابن الحمصي، كان وافرًا من هذه التركة الكبيرة، وليس لدينا"
(1) ابن الحمصي. حوادئٹ الزمان ? عمخطوط في نہيں اشہ بتر کيا ج- 1 المقلد مة, (2) ابن الحمصي: حوادث الزمان. مخطوط مكتبة رفاعة بسوهاج ج 3 أحداث عام 916 هـ ود. ليلى
> حجم. دراسات في تاريخ ومؤرخي مصر والشام ص 172. (3) آحمد بن محمد الحمصي. حوادث الزمان. مخطوط جہ 3 صں 51/ آ. (4) أحمد بن محمد الحمصي. حوادث الزمان. مخطوط ج 3 مس 17/أ.
9 مقدمة التحقيق