الصفحة 68 من 771

? با نسبت با برر بوژانس يا منفيسه: ويجواره مقجرة باب ابرز - ابن 3 O 8 88/1

[18 / ب]

[19/ ب]

61 سنة 856 هـ

الحجة سنة ست وتسعين وسبعمئة في حماة. واشتغل بفنون العلم: الفقه، والأصول، والعربية، والمنطق، وغيرها. عائشة بنت عبد الهادي". ونظم الشعر المرقص، وكان ذواقًا في الأدب، طيّب النّغمة، شجيتي، جيد الذهن، عظيم الجلم، جليل الوقار، حسن العبادة، زايد الکرم، خصوصما لطلبة العلم، ضخم الحشمة، بهي الشكل، تام القدّ، خفيف الروح، كامل المعاني، معظمًا للعلماء. وولي قضاء الشافعية، وكتابة المتبر بدمشق، وكتابة التر بالقاهرة، ومات بها، وهو عين أهالي الرياسات، بعد علّة طويلة، ضرع في آخرها خمس مرات، وانحطت قوّته إلى مقدار عظيم. وهو مع ذلك يتجشم كلفة الضلاة، فلم تفته صلاة واحدة. وصلى عليه في سبيل / المؤمني أمير المؤمنين القا ثم بأمر الله أبو البقاء حمزة، بحضرة السلطان الملك الظاهر جقمق. وكانت جنازته حافلة جدًا، بالقضاة، والأمراء، وأهل العلم، و المباشرين وغيرهم. وکثر ثناء الناس عليه، و غظم تأشفهم لفقده، و اشتاد بکاؤهم. ولم ير ولا غلام أحد فاة فيه بنقص، رحمه الله تعالى. ?.? الأول: وفي بکرة ? [الثلاثاء سادسه، تُوفي الشيخ الإمام العالًامة المفتن: نور الدين علي"بن أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد الأنصاري، البوشي، الشافعي الشهير قديما بالخطيب. ولد في حدود سنة تسعين وسبعمئة بمصر القديمة. و اشتغال بالفقه، والنحو، والاصلين، والمنطق، حتى صار من أعيان الفضلاء، وأشير إليه بالعلم. تم انتقل إلى الخانكا ه"، فنفع الناس بعلمه، ودينه. وشرح كتاب «الأنوار في الفقه) للأردبيلى شرحًا جيدًا، إلا الربع الأول منه، اختر متهئ ذونه النية. وعظم تأشف الناس عليه، وحصل لأهل الخانكية بفقده من الضرر في الدّين والدّنيا ما لا يوصف، رحمه الله تعالى."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت