الصفحة 86 من 771

(4) تعرف باسم المدرسة السعدية، وهي في الصالحية بدمشق. ابن طولون. مفاكهة الخلان 1/ 238.

161/ 7/4 5) انظر: السخاوي. الضوء اللامع (

76 سنة 859 هـ

ودفن بالمعلاة، بالقرب من سيدي الفضيل"بن عياض، وكانت جنازته حافلة، وزيع نعشه على الرؤوس، / رحمه الله تعالى. صفر: في ليلة الثلاثاء، سادس عشره، توفي نايب الشام:"

• لجلبان"المؤيدي، وكان جيدًا، متواضعًا، يحب العلماء، والصلحاء. وكان أمير آخور، أستاذه الملك المؤيد. ثم أعطي تقدمة بدمشق في رمضان سنة خمس وعشرين وثمانمئة، ثم استقر أتابك الجيش بها، في ربيع الأول سنة ست وعشرين وثمانمئة، ثم ولي نيابة حماة، في رمضان من السنة المذكورة، تم نقل إلى نيابة طرابلس، في شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمئة، تم نقل إلى نيابة حلب، في رمضان سنة اثنتين وأربعين وثمانمئة. ثم نقل إلى نيابة الشام، في سنة ثلاث وأربعين وثمانمئة، واستمر إلى أن مات بها. وضلي عليه بجامع دمشق، ودفن بتربة عتيقه ودواداره الأمير شادي"بك الجلباني ظاهر دمشق، قبلي جامع تنكز. رحمه الله تعالى. وفي خامس عشر ربيع الآخر منها، وصل إلى دمشق نائب الشام، قا في باي

اخمزا وي و کان له نهار مشهود. وفي خامس جمادى الأولى منها، توفي الشيخ الفاضل، المفتن: * شهاب الدين أحمد"الخليجي، رئيس المؤذنين، بالجامع الأموي بدمشق. وكان له يدّ ظولى في الميقات، والوضعيات. ولم يخلف في فتو بدمشق مثله، وكانت وفاته / فجأة، واستقر عوضه في رياسة المؤذنين، والدي الشيخ العلأمة، شمس الدين محمد بن عمر بن أبي بكر بن أبي بكر بن عثمان بن عبد اللطيف بن أحمد بن عبد"

الرحمن بن على الأنصاري، الشافعى، المحدّث الموقت، الشهير بالحمصى، رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت