قال: فقال: أعد علي كلماتك هؤلاء فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث مرات قال: فقال: لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء ولقد بلغن قاموس البحر قال: فقال: هات يدك أبايعك على الإسلام قال: فبايعه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: وعلى قومك ؟ قال: وعلى قومي قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية فمروا بقومه فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئا ؟ فقال رجل من القوم: أصبت منهم مطهرة فقال: ردوها فإن هؤلاء قوم ضماد""
أخرجه مسلم ( 3 / 12 ) والبيهقي بهذا التمام وأخرجه منه الخطبة فقط أحمد ( رقم 3275 ) وابن ماجه ( 1 / 585 ) والطحاوي لكن سقط من النسخة المطبوعة متنه وقطعة من سنده وليس فيه عند أحمد لفظة:"أما بعد"
وفيه كما ترى الزيادة الثانية مكان قوله:"ونستغفره"
وقد تردد شيخ الإسلام ابن تيمية في ثبوت هذه الزيادة وهي صحيحة ثابتة بدون شك كما تقدم بيانه