عن تقليدهم (1) لأنهم كما قال الإمام مالك رحمه الله:"ما منا من أحد إلا رد أو رد عليه إلا صاحب هذا القبر"فجزاهم الله تعالى عنا خيرا
أقول: إن القصد من جمع هذه الرسالة هو نشر هذه السنة التي كاد الناس أن يطبقوا على تركها فألفت أنظار الخطباء والوعاظ والمدرسين وغيرهم إلى ضرورة حفظهم لها وافتتاحهم خطبهم ومقالاتهم ودروسهم بها عسى الله تعالى أن يحقق أغراضهم بسببها وقد قال صلى الله عليه و سلم:
من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيء
رواه مسلم في"صحيحه" (8/ 61) من حديث جرير ابن عبد الله رضي الله عنه
(1) وقد أوردت نصوصهم في ذلك في مقدمة كتابي"صفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم"وقد تم ما حقق الله الرجاء فقد طبع حتى الآن مرات متعددة في المكتب الإسلامي واختصر وترجم أيضا ولله الحمد والمنة