الصفحة 106 من 166

ج: قال الحافظ رحمه الله"المسند هو: مرفوع الصحابي بسند ظاهره الاتصال ، قال فقولي:"مرفوع"كالجنس ، وقولي: (صحابي) كالفصل يخرج به ما رفعه التابعي فإنه مرسل أو من دونه فإنه معضل أو معلق ، وقولي (ظاهره الاتصال) يخرج ما ظهره الانقطاع ، ويدخل ما فيه الاحتمال وما يوجد فيه حقيقة الاتصال من باب أولى ، ويفهم من التقييد بالظهور أن الانقطاع الخفي كعنعنة المدلس ، والمعاصر الذي لم يثبت لقيه لا يُخرج [الحديث] عن كونه مسندًا لإطباق الأئمة الذين خرجوا المسانيد على ذلك ، وهذا التعريف موافق لقول الحاكم: المسند ما رَوَاهُ المحدث عن شيخ يظهر سماعة منه وكذا شيخه ، عن شيخه متصلًا إلى الصحابي إلى رسول - صلى الله عليه وسلم -".

83: ما هو المقطوع ؟

ج: المقطوع: ما انتهى غاية إسناده إلى التابعي وأضيف متنه إليه على النحو الذي تقدم وكذا اتباع التابعين .

84: من هو التابعين ؟

ج: التابعي هو: من لقى الصحابي ، كذلك: غير قيد الإيمان به فهو خاص بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ويأتي إن شاء الله ذكر طبقاتهم وطبقات أتباعهم الخ ، في فصل طبقات الرواة ولننقل هنا جملة في أعيان أهل الفتوى بكل بلد من التابعين وتابعيهم الخ ، ليكون تذكرة بتلك الأعصر الشريفة والقرون الفضلة والزمن المقدس ، نقلًا عن"أصول الأحكام"لابن حزم الظاهري .

85: من كان من المفتين بالمدينة من التابعين ؟

ج: كان من المفتين بالمدينة من التابعين: ابن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد . وخارجة بن زيد ، وأبا بكر بن عبدالرحمن بن حارث بن هشام ، وسليمان بن يسار ، وعبيد الله بن عبيد الله بن عتبة بن مسعود ، ومنهم أبان بن عثمان وسالم ، ونافع، وأبو سلمة بن عبدالرحمن ابن عوف ، وعلي بن الحسين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت