الصفحة 118 من 166

مثاله: مارَوَاهُ الإمام أحمد بن حنبل رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ، عن أبي خيثمة زهير بن حرب ، عن يحيى بن معين عن علي بن المديني ، عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه ، عن شعبة ، عن أبي بكر بن حفص ، عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت:"كن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - يأخذن من شعورهن حتى تكون كالوفرة"فأحمد والأربعة فوقه ، خمستهم أقران .

• الرابع: رواية كل من القرينين عن الآخر ، ويقال له: المُدَبج ؛ سُمي بذلك أخذا من ديباجتي الوجه وهما الخدان لتساويهما .

كرواية: أبي هريرة عن عائشة وعائشة عنه وهما من الصحابة والزهري عن أبي الزبير وأبي الزبير عنه ؛ وهما من التابعين .

ومالك عن الأوزاعي والأوزاعي عنه ؛ وهما من أتباع التابعين .

وأحمد عن ابن المديني وابن المديني عنه ؛ وهما من أتباع الأتباع .

ثم: قد يكون بلا واسطة - كما ذكرنا - ، وقد يكون بواسطة:

ومثاله: رواية الليث عن يزيد بن الهادي عن مالك ومالك عن يزيد عن الليث . فبين المدّبَّج والأقران اجتماع وافتراق: فكل مدبَّج أقران ولا عكس .

ومن فوائدهما: التمييز بين الروايين ، وتنْزيل النَّاس منازلهم ، وأن لا يتوهم كونه من نوع المزيد والله أعلم .

• الخامس: الإخوة والأخوات .

ومن فوائده: أن لا يُظن من ليس بأخ أخًا عند الاشتراك في اسم الأب .

فمثال الاثنين من الصحابة: هشام وعمرو ابنا العاص ، وزيد ويزيد ابنا ثابت .

ومثاله من التابعين: عمرو وأرقم ابنا شرحبيل- كلاهما من أفضل أصحاب ابن مسعود- قاله ابن الصلاح ، والجمهور على تبديل عمرو بهزيل وهو الذي اقتصر عليه البخاري .

ومن الثلاثة: الصحابة سهل وعباد وعثمان بنو حُنَيْف- بالتصغير .

وفي التابعين: عَمْرو بالفتح وعُمَرُ بالضم- وشعيب بنو شعيب ابن محمد بن عَبْد اللهِ بن عمرو بن العاص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت