الصفحة 48 من 94

(?) التوفي سنة ( ه) ترجحمته ي «الدرر الکامنة» (? /

وضلال، فقال صاحبه الجيال المالکي: آفلا تتأول يا مولانا؟ فقال: لا، إنما يتأوّل قول المعصوم. انتهى.

والژي): هو الحافظ جمال الدين صاحب «تهذيب الکبال) و (الأطراف) (") ، وقي سکوته اشعار برضاه بکلام. القونوي. والله أعلم و أما الکلام الذي لابن عربي علي تفسير قوله تعالي:» ? الذين كفروا». . الاية التي أشار إليها شيخنا الحافظ أبو زرعة في کلامه. فهو ما حدثني به شيخنا أبو زرعة بعد ما کتبه ال بخطه من حفظه با لعني علي ما ذکر، وربافاته بعض المعنى، فذكره باللفظ. قال: سمعتُ والدي - رحمه الله - غير مرة يقول: سمعتُ قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة: يقول: نقلت من خط الحافظ جمال الدين المزي قال: نقلت"

(1) المتوفي سنة ( ه) ترجته ي «الدرر الکامنة» (? /

(2) الأول يُطبع الآن في مؤسسة الرسالة بتحقيق صاحبنا الدكتور بشار عواد معروف، وقد صدر منه للساعة سبعة مجلدات، والثاني صدر في الهند كاملًا بتحقيق الشيخ عبد الصمد شرف الدين.

من خط ابن عربي في الکلام علي قوله تعالي: *ان الذين كفروا» الآية: ستروا محبتهم. وسواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم *: استوى عندهم إنذارك وعدم إنذارك، لما جعلنا. عندهم، ولا يؤمنون» بك، ولا يأخذون عنك، إنما يأخذون عنا، وختم الله على قلوبهم به فلا يعقلون إلا عنه، *ژوعلي سمعهمه، فلا يسمعون إلا منه، ووعلى أبصارهم غشاوة)، فلا يبصرون إلا منه، ولا يلتفتون إليك ولا إلى ما عندك، بما جعلناه عندهم، وألقيناه إليهم، وولهم عذاب» من العذوبة و عظيم *. انتهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت