الصفحة 59 من 94

? - لقوله تعال: (ليس کمثله شيء وهو السميع البصير) الشوري آية: . 2- العبارة غير واضحة وقد جاءت في الأصل هكذا، الحامد وألحق. ورجحت أن تكون هكذا الجامد والحي، وهي تعني غند المتكلمين: مخالفة الله للحوادث، وهم يتكلفون في تنزيه الله سبحانه وتعالى حتى آل الأمر بهم إلى نفى أسماء الله وصفاته، ومنهم من أثبت الأسماء مجردة ونفى الصفات، ومنهم من أثبت سبع صفات فقط يسم مونها صفات المعاني، وكل هذا بسبب بعدهم عن النقل وأعتمادهم على العقل فقط. 4 ـ في الأصل: صفات.

6 ـ أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا، كان جده من أمراء الدولة العثمانية، اشتغل بالعلم، ثم التحق بالعسكر، ثم رجع إلى طلب العلم ثم صار مدرسًا ثم قاضيًا فمفطيًا بالقسطنطينية حتى توفي سنة ه- له مصنفات عديدة منها: تجريد التجريد في علم الكلام، كتاب في الفرائض، متن في الفقه

وغيرها. آنظر: شذرات الذهب ?/?-?، معجم المؤلفين ?/?.

-س-9 *؟ --

والصواب، ولأن أكون نائل الأجر والثواب، والله الهادى في كل حال، وعليه الإعتماد والإتكال. قال (1) : (إعلام أن الشيخ الأعظم، والمقتدى الأكرم، قطب(؟) العارفين). أقول: من أين علم هذا المفتى كون ابن عربى موصوفًا بهذه الأوصاف، ولا دليل له يعتد به من جهة العقل والنقل، والدعوي التي خلت عن الدليل القبول، من قبيل هذيان الحموم، عند أرباب العقول، بل الدليل قائم على أنه من أشنع الملاحدة، لأنه ملًا كتبه بأقوال مخالفة لشرع سيد الكونين، بل لقواعد جميع المليين بحيث لا يقبل التأويل بوجه من الوجوه الصحيحة، كمالا يخفى على من تتبع تلك الكتب بنظر الانصاف والديانة، على أنه ذمه العلماء الأعلام من أصحاب المذاهب الأربعة (") ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت