الصفحة 68 من 94

-الرجال بين عنفوة بن نهشل، تبع مسيلمة الكذاب، وفتن الناس بشهادته حيث ادعي کذبًا وزورًا أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه قد أشرك معه مسيلمة في الأمر، جعله مسيلمة على إحدى مجنبتي جيشه مع المحكم بن الطفيل عند غزو المسلمين لهم بقيادة خالد بن الوليد، ثم قتل في الجولة الأولى من المعركة قتله زيد بن الخطاب رضى الله عنه، وذلك في آخر سنة أحد عشرة من الهجرة. انظر: البداية والنهاية لابن کثير ?/?-: . ? - في الاصل: القنوي ... والصحيح ما آثبته وهو محمد بن اسحاق الملاطيثم القونوي، ربيب وتلميذ ابن عربي، توفي بقونية عن نيف وستين سنة عام ? ه. من تصانيفه. الفکول ني مستندات حکم الفصوص لابن عربى، النصوص في تحقيق الطور المخصوص، مراتب الوجود. أنظر: طبقات الشافعية للسبكى ه/، الاعلام لازر کلي /?، معجم الؤلفين ?/?؛. ? - و مصداق هذا ما ذکره شيخ الاسلام ابن تيمية في کتاب: بغية المرتاد ص - ؛ قال: (والقونوي أعرض عن كون المعدوم ثابتًا في العدم، فإن هذا القول معلوم الفساد عند الأئمة في المعقول والمنقول، ولكن سلك طريقًا هى أبلغ في التعطيل مضمونها: أن الحق هو الوجود المطلق، والفرق بينه وبين الخلق من جهة التعيين فإذا عين كان خلقًا، وإذا أطلق الوجود كان هوالحق) . انتهى وفي كتاب مراتب الوجود للقونوى ما نصه: (فالإنسان هو الحق، وهو الذات، وهو الصفات، وهو العرش، وهو الكرسى، وهو اللوح، وهو القلم، وهو الملك، وهو الجن، وهوالسموات وكواكبها، وهو الأرضون وما فيها، وهو العالم الدنياوى، وهو العالم الأخراوى، وهو الوجود وما حواه، وهو الحق، وهو الخلق، وهو القديم، و هوا خادث) . انظر الانسان الکامل د. عبدالرحمن بدوي ه .

--? سس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت