الصفحة 74 من 94

فالنارس عند ابن عربى - ستكون بردًا وسلامًا وسيكون عذابها عذوبة كما يقول، وسيكون حظ أهل النار نوعًا من أنواع النعيم. هكذا ينظر إبن عربى إلى وعيد الله. آنظر فصوص الکم /?-?، ?/ -.

? -- يہ شير السائل! ل کلام ابن عربي فِي فصوصں الکم ?/? س؛ فص حکمة أحدية في کلمة هودية: حيث قال (فإياك أن تتقيد بعقد مخصوص، وتكفربما سواه فيفوتك خير كثير بل يفوتك العلم بالأمر على ما هو عليه. فكن في نفسك هيولى لصور المعتقدات كلها فإن الله أوسع وأعظم من أن يحصره عقد دون عقد فانه يقول(فاينما تولوا فئم وجه الله) فقد بأن لك عند الله تعالى أنه في أينية كل وجهة، وما ثم إلا الاعتقادات، فالکل مصيب و کل مصيب ماجور و کل مأجور سعيد و کل سعيد عرضي عنه، وان شقي

زمانًا ما في الدار الآخرة).

يعجل للملحدين النكال لصلاح الحال، وخنق سادة الضلال. والله تعالى أعلم

الجواب: ير حمل الله تعال، الله يقول الحق و هويهدي السبيل، ما تضمنته (") هذه الصحيفة من الكلمات الشنيعة السخيفة يأباه المعقول، وترده النقول، بعضه سفسطة (") ، وبعضه كفر وزندقة ومروق من الدين، وخرق لإجماع المسلمين، بل المليين، وإنكار لما هو من ضروريات الإسلام، وإلحاد في كلام المهيمن العلام، فمن صدقه بل تردد، أوشك فيه فهو كافر بالله العظيم، وإن أصر عليه ولم يتب يقتل.

1 ـ في الأصل: ما تضمنه. 2- السفسطة: نسبة للسوفسطائية، طائفة من اليونانيين ظهرت في القرن الخامس قبل الميلاد، تقوم فلسفتهم على إنكار حقائق الأشياء، وكانوا يفاخرون بتأييد القول الواحد ونقيضه على السواء، إشتهر منهم بروتاغوراس، وغورغياسي. آنظر: قصة الحضارة. ول ديورانت ?/?، تاريخ الفلسفة اليونانية: يوسف

کرم ? ه.

فهرس المراجع والمصادر

دار طيبة سـ الرياض دار الكتب العلمية

پيروانستا-سد"": ? هف.

ط - اول - ه- الطبعة البهية دار المعرفة للطباعة

والنشر بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت