الصفحة 107 من 122

وسلم.

ورضي الله عن صفية وأرضاها آمين (1) .

وأخرج ابن سعد بسند حسن عن زيد بن أسلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم في الوجع الذي توفي فيه إجتمع إليه نساؤه.

فقالت صفية بنت حيي: أما والله يا نبي الله لوددت إن الذي بك بي.

فغمزنها أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وأبصرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: مضمضن فقلن: من أي شئ يا نبي الله ؟ قال: من تغامزكن بصاحبتكن.

والله إنها لصادقة (2) .

وفاتها: كان لصفية دارا"تصدقت بها في حياتها (3) ."

وروي أنها ماتت سنة خمسين في زمن معاوية، وقيل سنة اثنتين وخمسين (4) .

(1) التاج الجامع 384 / 3.

(2) الطبقات الكبرى 128 / 7، الإصابة 347 / 4.

(3) الطبقات الكبرى 128 / 7.

(4) الإستيعاب 349 / 4، الإصابة 349 / 4، الطبقات 129 / 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت