فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 209

وجميع ما عُدَّ من الكيفيات ثمانٍ وأربعون؛ المروي منها عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ ست وثلاثون والباقي من الصحابة والتابعين، وللعلماء خلاف في أيها أفضل. قال الشيخ"محي الدين النواوي"في كتاب الأذكار أفضلها أن يقول:"اللهم صل على محمد عبدك ورسولك النبي الأمي وعلى آل محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، لأنها جامعة للعبارات التي وردت في الأحاديث الصحاح. وقال الإِمام إبراهيم المروزي: أفضلها اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كلّما ذكره الذاكرون وكلّما سها عنه الغافلون."

"فصل"

كان صلى الله عليه وآله وسلم إذا لبس ثوبًا جديدًا قرأ هذا الدعاء:"اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له"وقال من لبس ثوبًا جديدًا فقال

الصفحة (( 167 ) ) [أذكار الرسول صلى الله عليه وسلم]

"الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة"غفر له ما تقدم من ذنبه وقال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه سمعت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول"من لبس ثوبًا جديدًا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أُخلِقَ فتصدق به كان في حفظ الله وفي كنف الله وفي سبيل الله حيًا وميتًا".

وكان من عادته صلى الله عليه وآله وسلم أنه إذا استجد ثوبًا سماه باسمه عمامة أو قميصًا أو رداءً ورأى صلى الله عليه وآله وسلم على أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ثوبًا فقال"أجديد هذا أم غسيل"فقال بل غسيل فقال"البس جديدًا وعش حميدًا ومت شهيدًا".

"فصل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت