فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 209

عن عائشة أنها قالت: ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جماعة كرهوا استقبال القبلة حال البول فقال مُنكرًا لذلك"أوقد فعلوا فليجعلوا القبلة تجاه أدبارهم"فالبخاري إمام أهل الحديث يطعن فيه ولم يثبته أحد من الأئمة الكبار وكلام أحمد لا يقتضي إثباته وتحسينه وأيضًا هو منقطع ومرسل وبعض رواته ضعيف، وكان إذا خرج من الخلاء قال"الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني"وأما أذكار الوضوء فقد ذكرناها في أول الكتاب.

فصل في أذكار الأذان

شرع لنا صلى الله عليه وسلم خمسة أشياء (أحدها) أن السامع يقول مثل ما يقول المؤذن إلا في لفظ حيَّ على الفلاح فإنه يبدل ذلك بلا حول ولا قوة إلا بالله. والحديث الذي ورد في الجمع بين الحوقلة والحيعلة لم يصح، وكذا ما ورد في الاقتصار على الحيعلة (الثاني) أن يقول رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا. وهذا القول يوجب المغفرة (الثالث) أن يصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد إجابة المؤذن (الرابع) أن يدعو بهذا الدعاء"اللهمَ ربَ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدتهُ إنك لا تخلف الميعاد" (الخامس) أن يدعو لنفسه بما فيه صلاح آخرته ودنياه، وفي بعض الروايات في مسند الإِمام أحمد

الصفحة (( 170 ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت