الصفحة 61 من 63

\ , \ تتمة هذه النصائح التسعة عشر في ترجمة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يضلخون

بيب منه مدينة كفر، فشعره نفث الشيطان، وأتباعه من كل شيطان ليطان، وربما

اعتقده

"من لا يعرف معتقده، وأعجبه شبحره فاستحالاه وأنشده، ولا سيما ذوي الأذواق وفشاد الغشاق ممن لا يعرف حقيقة أمره ولا يُفرّق بين خلوه ومُرّه وهذا الغالب على الناس من الشرك والعامة، وأما من يزعم أنه من المُتيّمين فإنه المصيبة التامة وممن يُظهر الإسلام ويبطن النفاق ويؤؤل الكفر في بيوته من الباب إلى الطاق، فواغوثاه والإسلاماه وادين محمد اه، قرب و الله الوقت، ورکشر المفت، وصال الضلال وجال وظهرت عيون الأعور الدجال، فالله الله عباد الله الجهاد الجهاد. فالجنة أمامكم والنار وراءکم، فاحفظوا اِسلامکم وصونوا آولاد کم، فقد ظهر الفساد وتمرَّ المريد والمراد."

حما رأبى حرب إذا قيل نبتا

قال الحافظ شيخ الإسلام الذهبي في كتابه «الميزان): عمر بن علي غرف بابن الفارضں ح ث عن أبي القاسم بن عساكر ينعق بالاتحاد الصريح في شعره، فهذه بلية عظيمة، فتدبر نظمه ولا تستغجل ولكن حسن الظن بالصوفية وما ثم إلا زي الصوفية، وإشارات مُجملة؛ والعبارة فلسفة"و آفاعيل، فقد نصحتك، والله الموعد."

وقال آيضافي «تاريخ ?< r): ابن الفارضں سيد شعراء العصر، و ديوان شعره

الملعون في ألذ عبارة وأدق استعارة.

(( 4 ) )سہ ہ ہو اور يہ. . . . ? 1 ? کالفالوذج"شمنهئ شام وها آنا آذکر آبيا تا تصدق دعواي فانه قال - تعالي الله"

عما يقول:

)Y(بشرهما - يوما - يقول: كلاهما

فكل الجهات الست نحوي توجهت بما ثم من نشك وحج وعمرة لها صلواتي بالمقام أقيمها وأشهد فيها أنها لي صلبت

الأبيات، وقد تقدم تضبميني لها و لغيرها في قشعصبيتي التائية.

(1) أي اعتقده صالخا، وأحسن الظن به. (( 2 ) )أي نبئنا وأخبرنا.

(?) في الميزان: (و تحت الزي والعبارة فلسفة وأفاعي) ("?/ Y \ o) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت