فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 226

وكان تارة يزيد على ذلك إما:

5 - (مسلم وأبو عوانة) (ملء السماوات وملء الأرض ومل ما شئت من شيء بعد)

وإما:

6 - (مسلم وأبو عوانة) (ملء السماوات و [ملء] الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد)

وتارة يضيف إلى ذلك قوله:

7 - (مسلم وأبو عوانة) (أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)

وتارة تكون الإضافة:

8 - (مسلم وأبو عوانة) (ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد [اللهم] لا مانع لما أعطيت [ولا معطي لما منعت] ولا ينفع ذا الجد منك الجد)

وتارة يقول في صلاة الليل:

9 - (أبو داود والنسائي بسند صحيح) (لربي الحمد لربي الحمد) يكرر ذلك حتى كان قيامه نحوا من ركوعه الذي كان قريبا من قيامه الأول وكان قرأ فيه سورة البقرة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت