فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 226

هذه الزيادة مندوبة ما خفيت عليهم كلهم حتى أغفلوها والخير كله في الاتباع والله أعلم)

قلت: وما ذهب إليه الحافظ ابن حجر C من عدم مشروعية تسويده A في الصلاة عليه اتباعا للأمر الكريم وهو الذي عليه الحنفية هو الذي ينبغي التمسك به لأنه الدليل الصادق على حبه A قل إن كنتم تحبوني فاتبعوني يحببكم الله آل عمران (31)

ولذلك قال الإمام النووي في (الروضة) (1/ 265) :

(وأكمل الصلاة على النبي A: اللهم صل على محمد. . .) إلخ وفق النوع الثالث المتقدم فلم يذكر فيه (السيادة)

الفائدة الرابعة: واعلم أن النوع الأول من صيغ الصلاة عليه A - وكذا النوع الرابع - هو ما علمه رسول الله A أصحابه لما سألوه عن كيفية الصلاة عليه A وقد استدل بذلك على أنها أفضل الكيفيات في الصلاة عليه A لأنه لا يختار لهم - ولا لنفسه - إلا الأشرف والأفضل ومن ثم صوب النووي في (الروضة) أنه لو حلف ليصلين عليه A أفضل الصلاة لم يبر إلا بتلك الكيفية ووجه السبكي بأنه من أتى بها فقد صلى على النبي A بيقين وكل من جاء بلفظ غيرها فهو من إتيانه بالصلاة المطلوبة في شك لأنهم قالوا: كيف نصلي عليه قال: (قولوا:. . .) فجعل الصلاة عليه منهم هي قولهم كذا. انتهى

ذكره الهيتمي في (الدر المنضود) (ق 25/ 2) ثم ذكرا (ق 27/ 1) أن المقصود يحصل بكل من هذه الكيفيات التي جاءت في الأحاديث الصحيحية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت