فهرس الكتاب
(?) المتوفي سنة (/ هر) ترجحمته ي «الدرر الکامنة» (? /
وبين بعض المحبين لابن عربي منازعة كثيرة في أمر ابن عربي، حتى نلت منه لسوء مقالته، فلم يشل ذلك بالرجل المنازع لي في أمره، وهدّدني بالشكوى إلى السلطان بمصر، بأمر غير الذي تنازعنا فيه، ليتعب خاطري، فقلتُ له: ما للسلطان في هذا مَدخل! ألا تعال نتباهل، فقال أن تباهل اثنان، فکان أحدهما كاذبًا إلا وأصيب، قال: فقال لي: بسم الله، قال: فقلت له: قل: اللهم إن كان ابن عربي على ضلال، فالعني بلغنتك، فقال ذلك، وقلت أنا: اللهم إن کان ابن عربي على هدى فالعني بلعتك، وافترقنا، قال: ثم اجتمعنا في بعض متنزهات مصر في ليلة مقمرة. فقال لنا: مر على رجلي شيء ناعم، فانظروا. فنظرنا فقلنا: ما رأينا شيئًا. قال: ثم ألتمس بصره"، فلم ير شيئًا، هذا معنى ما حکاه لي الحافظ شهاب الدين بن خجر العشقلاني. وقد عاب تصوف ابن عربي بعض الصوفية، الموافقين له في القسول بالوخسدة؛ لأن عبد الحق بن سبعين الآتي ذكره"، قال: إن تصوف ابن عربي فلسفة جمحة، وهذا
(?) آي: عمي. (2) يعني في (العقد الثمين) !!
مشهور عن ابن سبعين. ويا ويح مَن بالْتُ عليہ الٹعالبُ.
وقد أتينا في ترجمة ابن عربي، بما لا يوجد مثله مجموعًا في كتاب. وقد غني بعض أهل العصر، الذي ليس لهم كثير نباهة ولا تحصيل، بتأليف ترجمة لابن عربي، ذكر فيها أشياء ساقطة، وبينا شيئًا من ذلك، في الترجمة التي أفردناها لابن عربى"، بسؤال بعض الأصحاب لي في ذلك، وهي مختصرة مما في هذا الکتاب، وفيها زيادات قليلة، ولکنها علي"
وتُوفي ابن عربي في ليلة الجمعة، الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وستمائة بدمشق. ودُفن بصالحيتها - وقبره بها يُعرف - بتربة بني الزكي"."
(1) لعله يشير إلى رسالته (تحذير النبيه والغبي. .) المتقدم -
ذکرها.
(2) وزيادة على ما هنا من مصادر ترجمته نذكر ما يلي: