الصفحة 126 من 258

ص -138- ... وأخرج ابن جرير وغيره عن مجاهد أنه قال:"إنكارهم إياها قولهم: ورثناها من آبائنا"1.

وأخرج هو وغيره أيضا عن عون بن عيد الله أنه قال:"إنكارهم إياها أن يقول الرجل: لولا فلا أصابني كذا وكذا, ولولا فلان لم أصب كذا وكذا"2.

وفي لفظ"إنكارهم: إضافتها إلى الأسباب".

وبعضهم يقول: إنكارهم: قولهم: هي بشفاعة آلهتهم عند الله تعالى3.

ومنهم من قال: النعمة هنا محمد صلى الله عليه وسلم4, أي: يعرفون أنه عليه الصلاة والسلام نبي بالمعجزات, ثم ينكرون ذلك, ويجحدونه عنادا.

{ وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ } , أي: منكرون بقلوبهم, غير المعترفين بما ذكر, والتعبير بالأكثر إما لأن بعضهم لم يعرف الحق, لنقصان عقله, وعدم اهتدائه إليه, أو لعدم نظره في الأدلة نظرا يؤدي إلى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 أخرجه ابن جرير في تفسيره بنحوه (14/158) , وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/126) , وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.

2 أخرجه ابن جرير في تفسيره بنحوه (14/158) , وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/127) ,

3 هذا قول الكلبي, كما ذكر ذلك البغوي في معالم التنزيل (3/80) , وابن الجوزي في زاد المسير (4/479) , وقول الفراء كما في معاني القرآن (2/112) , وابن قتيبة كما في زاد المسير (4/479) .

4 هذا قول الفراء كما في معاني القرآن (2/112) , وقول ابن قتيبة كما في زاد المسير (4/479) , وعزاه ابن جرير في تفسيره (14/157) إلى السدي, وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/127) وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت