الصفحة 162 من 258

ص -173- ... ونحن أميون لا نعلم فأينا أهدى طريقا وأقرب إلى الحق: نحن أم محمد؟ قال كعب: أعرضوا علي دينكم, فقال أبو سفيان: نحن ننحر للحجيج الكوماء , ونسقيهم اللبن, ونقري الضيف ونفك العاني ونصل الرحم ونعمر بيت ربنا ونطوف به ونحن أهل الحرم , ومحمد فارق دين آبائه, وقطع الرحم وديننا القديم ودين محمد الحديث, فقال كعب: أنتم والله أهدى سبيلا مما عليه محمد, فأنزل الله في ذلك الآية .

والجبت في الأصل: اسم صنم, استعمل في كل معبود لغير الله.

والطاغوت: يطلق على كل باطل من معبود أو غيره.

ومعنى الإيمان بهما: إما التصديق بأنهما آلهة, وإشراكهما بالعبادة مع الله تعالى, وإما طاعتهما وموافقتهما على ما هما عليه من الباطل, وإما القدر المشترك بين المعنيين كالتعظيم مثلا.

والمتبادر المعنى الأول, أي: أنهم يصدقون بألوهية هذين الباطلين, ويشركونهما في العبادة مع الإله الحق ويسجدون لهما.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في المطبوع"أنحن"

الكوماء: ناقة عظيمة السنام, انظر: لسان العرب"كوم".

في المطبوع"الآيات"والحديث أخرجه ابن شبة في أخبار المدينة (2/59) , وابن جرير في تفسيره (5/123) , والبيهقي في دلائل النبوة (3/193) والطبراني في المعجم الكبير (11/251.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت