الصفحة 172 من 258

ص -183- ... في القدرية 1 أنهم:"مجوس هذه الأمة, فإن مرضوا فلا تعودوهم, وإن ماتوا فا تشهدوا جنائزهم"2.

وفي الرافضة3:"يكون قوم في آخر الزمان يسمون الرافضة, يرفضون"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 القدرية ليست طائفة بذاتها كالأشعرية مثلا، وإنما تطلق على كل من نفى القدر، كالمعتزلة ومن أنكره من الرافضة وغيرهم.

2 رواه أبو داود في"سننه"-كتاب السنة- باب في القدر- (5/66-67) ح 4691، ومن طريقه الحاكم في"مستدركه" (1/85) ، وقال الحاكم:"وهذا حديثصحيح على شرط الشيخين إن صح سماع أبي حازم من ابن عمر".

قال ابن حجر في"الأجوبة على أحاديث المصابيح" (3/1779) :"قلت ورجاله رجالالصحيح، لكن في سماع أبي حزم -واسمه سلمة بن دينار- من ابن عمر نظر، وجزم المنذري بأنه لم يسمع منه، وقال أبو الحسن بن قطان: قد أدركه، وكان معه بالمدينة، فهو متصل على رأي مسلم".

وأخرجه اللالكائي في"شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (3/639) ح1150، والآجري في"الشريعة" (ص190) ، وابن عدي في"الكامل في الضعفاء" (3/212) .

والحديث حسنه بمجموع طرقه الألباني في"تخريج الطحاوية" (ص304) .

3 الرافضة: واحدة من طوائف أهل البدع والضلالة، سموا بذلك لكونهم رفضوا زيد بن علي لما تولى الشيخين أبابكر وعمر، وهم الذين يعرفون اليوم بالشيعة والإمامية والاثني عشرية والجعفرية، وأصولهم أربعة: التوحيد، ويعنون به نفي الصفات، والعدل ويقصدون به نفي القدر، والنبوة، والإمامة، ويغلب عليهم الغلو في أئمتهم، حتى بلغ بهم الأمر إلى أن عبدوهم من دون الله تعالى وهم فرق شتى، يجمعهم ما ذكرت آنفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت