خصوضافي فقه المذهب، والتي من آبرزها کتابان جليلان: الأول: «غاية المنتهى): جمع فيه بين كتابين من أبرز كتب المذهب عند المتأخرين عليهما مدار الفتوى والقضاء، هما: (الإقناع) للحجّاوي، ت سنة (? ه) ، و «المنتهي» لابن النجار الفتوحي، رت سنة (?) ، سلك في هذا الجمع مسلك المجتهدين، فخرج كتابه في منتهى الغاية؛ تقريرًا، وتحقيقا، وتوجيها، وتنقيخا. الثاني: لا دليل الطالب لنيل المطالب): وهو كتاب له شأن عظيم عند الحنابلة، شهرته أغنت عن التعريف به، منذ تأليفه وعلماء المذهب يُقرؤه للطلاب، ويوصونهم بدراسته وجفظه وضبط مسائله. ومن بديع نظم العتيقي مادخا له:
يا من يريد کتاب فقه جامع کل المسائل بل و مغني الطالب ارجع إلى ما قلته يا صاحبي واقطف ثمارا من دليل الطالب ويرجع ذلك لما امتاز به من خصائص فريدة، من أهمها ما يلي:
أولًا: أن مؤلفه اختصره من كتاب لا منتهى الإرادات، لابن النجار، و کتاب «المنتهي» له من المکانة عند متأخري الأصحاب ما جعلهم يعتمدونه في التصحيح والترجيح والفتوى والقضاء، كما تقدم.
وحيث وُصف «المنتهى) بأن في عباراته شيئا من التعقيد والغموض، فقد راعى ذلك الشيخ مرعي في كتابه (الدليل) فاختار منه العبارة البينة الواضحة السهلة المقربة.
المقدمة - y
تمہا
ثانيًا: أضاف الشيخ مرعي في والدليل، بعض المسائل التي لم ينطل عليها في «المنتهى)، أخذا من متن (الإقناع) ، فكان بذلك قد جمع بين «المنتهى) ولا الاقناع) في رؤوس المسائل بأسلوب بديع، يتبين ذلك بالتتبع والاستقراء. ثالثًا: عدم ذكر الخلاف في «الدليل)، بل اعتمد المصنف فيه رواية
واحدة عقدها على أنها المذهب. رابعا: أن مُصنّفه حرّر مسائله على الراجح من المذهب كما نصل عليه ابن